«أبوظبي للكتاب» يضيء الشمـــعة الـ 30 بمبادرات و500 ألف عنوان

محمد بن زايد يوجه بتخصيص 6 مــلايين درهم لشـــراء كتــب وتــوزيعهــا على مــدارس الدولة

صورة

بعدد من المبادرات النوعية لدعم صناعة النشر، انطلقت صباح أمس، الدورة الـ30 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، التي تستمر حتى 29 الجاري، وسط حضور لافت من الناشرين، و500 آلاف عنوان.

ووجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتخصيص ستة ملايين درهم لشراء مجموعة قيمة من الكتب والمراجع والمواد التعليمية ضمن 500 ألف عنوان في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2021، ليتم توزيعها على مكتبات مدارس الدولة، دعماً لقطاع التعليم وإثراءً للمراجع وسبل تحصيل العلوم والمعارف المتاحة أمام جميع الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

وافتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، أمس، الدورة الـ30 للمعرض، وزار جناح ألمانيا، التي تحل ضيف شرف على دورة هذا العام من المعرض والدورة المقبلة أيضاً، لتسليط الضوء على ما تمتلكه من كنوز أدبية ومعرفية وثقافية وفكرية في مختلف المجالات.

وأكد سموه خلال جولته أهمية استمرارية المبادرات الثقافية لما لها من أثر في التقاء الثقافات والحضارات وتقاربها، وأهمية تعزيز دور المعرض في إثراء المكتبة العالمية بترجمة الكتب العربية وغير العربية إلى لغات مختلفة، وتشجيع القراءة كجزء أساسي للتعلم المستمر.

وتفقد سموه أثناء جولته عدداً من الأجنحة ودور النشر المحلية والعربية والعالمية المشاركة بالمعرض، مشيداً بالجهود التي بذلتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي لإقامة فعاليات المعرض حضورياً مع التزامها بتطبيق كل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لضمان سلامة وصحة المشاركين والزوار، إلى جانب سعي مركز أبوظبي للغة العربية لتنظيم دورة استثنائية هجينة تجمع بين المشاركات والفعاليات الواقعية الافتراضية لتمكين الجمهور من حول العالم من المشاركة في فعاليات المعرض.

وشملت جولة سموه زيارة جناح دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ومركز أبوظبي للغة العربية، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ووزارة التربية والتعليم، وشركة أبوظبي للإعلام، ومؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، والأرشيف الوطني، وهيئة الشارقة للكتاب، وغيرها. واطلع على عدد من مشروعات النشر والإصدارات الجديدة كما التقى نخبة بارزة من المؤلفين والأدباء.

وتشهد الدورة الحالية مشاركة أكثر من 800 عارض يمثلون أكثر من 46 دولة، واستضافة 260 متحدثاً بين البرنامج الواقعي والافتراضي خلال جلسات المعرض التي تصل إلى 229 جلسة افتراضية وواقعية.

ومن المبادرات التي حملتها الدورة الجديدة من المعرض، إعلان دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي عن إعفاء جميع دور النشر المشاركة من رسوم الأجنحة، وجاءت المبادرة، حرصاً من مركز أبوظبي للغة العربية التابع للدائرة على دعم جميع الجهود الهادفة إلى دعم صناعة النشر، لاسيما في ظل ما تشهده حركة النشر من تحديات جراء جائحة «كوفيد-19».

كذلك سيقدّم برنامج «أضواء على حقوق النشر»، هذا العام، أكبر منحة لدعم ترجمة الكتب في تاريخ المعرض، بحيث تشمل 300 منحة في ثلاث فئات مختلفة: الترجمة، الكتب الإلكترونية، والكتب الصوتية. وأيضاً سيتم توسيع نطاق المستفيدين من هذه المنحة لتشمل العارضين على النطاق الافتراضي بالإضافة إلى النطاق الواقعي، وستقام اجتماعات بشكل هجين لتسهيل النقاشات في هذا المجال.

ويشهد المعرض في دورته الحالية توفير وتحميل نصف مليون كتاب خلال المعرض الواقعي والمنصة الافتراضية، التي أطلقها هذا العام، وهي أول منصة افتراضية لتبادل حقوق النشر على مستوى المنطقة العربية بما يعتبر إنجازاً في مجال النشر العربي.

كما يركز المعرض في مبادراته وبرامجه على خط الدفاع الأول، تقديراً لدورهم في التصدي لجائحة «كورونا» وتداعياتها، كما سيتيح مشاركة آلاف الطلاب من المدارس والجامعات من خلال الفعاليات الافتراضية.

كذلك شهدت الدورة الحالية من المعرض تولي المديرة التنفيذية لمركز أبوظبي للغة العربية بالإنابة موزة الشامسي، منصب مديرة معرض أبوظبي الدولي للكتاب، لتكون أول امرأة تدير معرضاً دولياً للكتاب في المشرق العربي.


خالد بن محمد بن زايد:

• «استمرارية المبادرات الثقافية مهمة، لما لها من أثر في التقاء الحضارات وتقاربها».


إجراءات احترازية

يشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يفتح أبوابه لاستقبال الزوّار من التاسعة صباحاً وحتى 10 مساءً من الأحد إلى السبت، ومن الرابعة مساءً حتى 10 مساءً يوم الجمعة، تطبيق إجراءات احترازية مشددة للحد من انتشار فيروس «كوفيد-19»، وتوفير أجواء آمنة لاستقبال عشاق الكتب والثقافة، إذ يجب على جميع الزوار والمشاركين إبراز نتيجة سلبية لفحص «بي سي آر»، إضافة إلى تطبيق معايير التباعد الاجتماعي في أنحاء المعرض.

ووفرت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» أجهزة المسح الحراري وإجراءات التعقيم المتطورة وفق أعلى مستوى من التقنيات المعتمدة في هذا الإطار. كما تم توفير مركز لإجراء فحص «كوفيد-19» في المكان.

• إعفاء جميع دور النشر المشاركة من رسوم الأجنحة.

طباعة