ينظمه المتحف الرقمي في الفجيرة

150 فناناً خليجياً من المحترفين وأصحاب الهمم في «درايش»

المنظمون كشفوا عن فعاليات المعرض خلال مؤتمر عقد عن بُعد. من المصدر

تحت شعار «خليجنا محبة وسلام»، تنطلق في 25 مايو الجاري فعاليات الدورة الافتراضية الأولى من المعرض الفني الخليجي الأول «درايش»، الذي يستمر ثلاثة أيام، وينظمه المتحف الرقمي للفن التشكيلي الإماراتي، التابع لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، بالتعاون مع الجمعية الخليجية للإعاقة.

وكشف المنظمون، أول من أمس، عن فعاليات معرض «درايش»، خلال مؤتمر صحافي عقد، أول من أمس، عن بُعد، بمشاركة رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، خالد الظنحاني، ورئيس الجمعية الخليجية للإعاقة، المهندس صلاح عبدالله الموسى، والدكتورة نجاة مكي، والفنان خليل عبدالواحد، عضوي المجلس الاستشاري للمتحف، ومديرة المتحف الرقمي، سلوى آل رحمة.

وأوضح الظنحاني أن «المعرض يهدف إلى دعم وتفعيل الحركة التشكيلية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وتسليط الضوء على المواهب الإبداعية في مجال الرسم من فئة أصحاب الهمم لتعزيز دمجهم في المجتمع، إضافة إلى تعميق العلاقات الثقافية والفنية بين الفنانين والموهوبين الخليجيين، وإيجاد مساحة فنية افتراضية في ظل جائحة (كورونا)، من أجل استثمار حقيقي وناجح للمنصّات الرقمية، وتوظيفها لخدمة الثقافة والفنون».

وأضاف أن «المعرض سيحتفي بمشاركة 150 فناناً خليجياً من المحترفين وأصحاب الهمم، ليعكس بذلك تطلعات وآمال الفنان والمثقف الخليجي نحو ترسيخ مسيرة العمل الثقافي المشترك، ودعم وتفعيل أهداف الاستراتيجية الثقافية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية».

من جهته، قال صلاح الموسى: «إنه لمن دواعي سرورنا المشاركة في المبادرة الفنية الرائدة، التي أطلقها المتحف الرقمي للفن التشكيلي الإماراتي بالفجيرة، والتي تجسّد عطاء الإنسان وإحساسه عبر أعمال تشكيلية متنوّعة، في وقت أصبحت الحاجة ملحة إلى تنشيط الأعمال الفنية التشكيلية، من خلال طرق ووسائل مبتكرة، في ظل الظروف الصحية الراهنة التي يمر بها العالم».

وأشاد بجهود اللجنة المنظمة للمعرض وحرصها على إشراك الفنانين من أصحاب الهمم، لما له من أبعاد إنسانية، وترجمة صادقة لإبراز إسهاماتهم وقدراتهم وإبداعاتهم الفنية مع سائر أفراد وشرائح المجتمع.

من جهتها، أوضحت سلوى آل رحمة أن «معرض (درايش) يضم أعمالاً فنية لفنانين تشكيليين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، كما يسلط الضوء على الأعمال الفنية لأصحاب الهمم، بهدف دعم وتعزيز مشاركة هذه الفئة، وإتاحة الفرصة لهم لإبراز مواهبهم وقدراتهم الفنية العالية».

وأشارت إلى أن برنامج المعرض يشتمل على العديد من الفعاليات، أبرزها المعرض العام للفنانين التشكيليين على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الرسم، والمعرض الفني الخاص بأصحاب الهمم والبراعم الفنية، إضافة إلى ورش تدريبية متنوّعة تُعنى باكتشاف الموهوبين بالرسم، فضلاً عن تنظيم مسابقة فنية لاختيار أفضل الأعمال المشاركة في المعرض من فئة أصحاب الهمم والأطفال تحت عنوان «جائزة هداد الفنية»، برعاية عائلة سعد الأحبابي.

وأكدت آل رحمة أن «المتحف الرقمي يسعى جاهداً كإدارة وفرق عمل من المتطوّعين الذين انضموا للعمل ضمن لجان المتحف، إلى إنجاح هذا المعرض، لتوسيع الاستفادة المجتمعية، وتحقيق الأهداف الثقافية المنشودة لهذا الصرح الثقافي، وهذا يبرز من خلال زخم الفعاليات والمبادرات وثراء محتوياتها وتعدد الفئات التي تسعى إلى المشاركة الناجحة والمتميزة ضمن فعالياته المتنوعة».

مبادرات

أشاد عضوا المجلس الاستشاري للمتحف، الدكتورة نجاة مكي، وخليل عبدالواحد، بالدور الكبير للمتحف الرقمي والجمعية الخليجية في دعم المبادرات المجتمعية الفنية التي تعزّز مكانة الفن التشكيلي في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مثمنين الاهتمام الواسع بفئة أصحاب الهمم والسعي إلى دمجهم بشكل فاعل في الحياة المجتمعية، وإطلاق طاقاتهم واكتشاف مواهبهم.

سلوى آل رحمة:

• «المعرض يسلط الضوء على الأعمال الفنية لأصحاب الهمم، بهدف دعم وتعزيز مشاركة هذه الفئة».


• «خليجنا محبة وسلام».. شعار فعاليات الدورة الافتراضية الأولى من المعرض.

طباعة