فيلم «الفيل الأزرق» المأخوذ عن الرواية حقّق جماهيرية واسعة. ■من المصدر

روايات تحوّلت إلى أفلام.. «الفيل الأزرق»

تركت الأعمال السينمائية بالغ الأثر في ذاكرة مشاهديها، وخلّدت الكثير من الأفلام حضورها في مخيلة الجمهور، والعديد من هذه المشروعات اقتبست من أعمال روائية شكّلت هي الأخرى حالة استثنائية في مكتبات القراء من مختلف أنحاء العالم، هذا التأثير الذي أحدثه الفنّ السابع، الذي يعتبر أحد أهم الفنون البصرية، لعب النصّ فيه دوراً بارزاً شكّل ملامحه، وأضاف له الكثير من الأبعاد الجمالية والإبداعية.

ويتيح معرض الشارقة الدولي للكتاب، لعشاق الأفلام الفرصة للاطلاع على العوالم الأصلية المكتوبة لأبرز الأفلام العربية، إذ تعرض دور النشر المشاركة مئات العناوين من الروايات التي تحولت إلى أفلام.

وقد لمع نجم الروائي المصري أحمد مراد، الذي استطاع أن يضع بصمة لافتة من خلال مؤلفاته التي تتخذ في طابعها عوالم الفنتازيا والإمعان في الخيال، حيث استطاع فيلمه «الفيل الأزرق»، المأخوذ عن الرواية ذاتها أن يحقّق جماهيرية واسعة، لفكرته المبتكرة والتقنيات التي اتبعها مخرجه مروان حامد، وأجاد أبطاله (كريم عبدالعزيز ونيللي كريم، وخالد الصاوي) أداء أدوارهم، ما دفع صنّاعه لإنتاج الجزء الثاني من العمل الذي استكمل متربعاً على عرش الصناعة، ويحقق إيرادات تاريخية هي الأعلى في تاريخ السينما المصرية بلغت نحو 100 مليون جنيه مصري.

في الجانب الآخر، وعلى صعيد السينما الأجنبية والأميركية هناك الكثير من الأصوات الروائية التي وصلت إلى عتبات السينما واقتحمت عوالمها بجدارة، حيث استطاع الفيلم (Eat..Pray..Love)، الذي يعتبر سيرة ذاتية للمؤلفة «إليزابيث جيلبرت»، تروي فيها حكاية السيدة المتزوجة والصحافية الناجحة التي تبحث عن السلام النفسي، في عمل لعبت فيه دور البطولة النجمة جوليا روبرتس، وخافيير باردام وجيمس فرانكو، إخراج ايان مورفي، وحقق انتشاراً واسعاً، ووصلت النسخ المباعة من الرواية الى ما يزيد على المليون طبعة.

وسيكون أمام القارئ فرصة اقتناء أعمال الكاتب الأميركي نيكولاس سباركز، أحد الروائيين المؤثرين في السينما العالمية، الذي حجز لنفسه مكاناً متقدماً على صعيد كتّاب الروايات التي تجذب المنتجين وصنّاع السينما، حيث أنجز سباركز في مسيرته ما يقرب من 20 رواية تم تحويل 11 عملاً منها إلى أفلام.

 

الأكثر مشاركة