أطفال «المعرض».. يقرأون ويبتكرون
يستمتع آلاف الأطفال بفرص عدة للابتكار، يوفرها ركن الإبداع خلال الدورة الـ23 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب مع مجموعة متنوعة من الفعاليّات الترفيهية والتعليمية والثقافية، إذ أسهمت الوسائل الممتعة والمميّزة في تعزيز حب القراءة عند اليافعين وفي استكشافهم معلومات جديدة في الركن العلمي ومشاركة فنونهم الإبداعية، والتعرف إلى البيئة والحركة المرورية السليمة في اجواء مسلية ومرحة.
ويعد ركن الإبداع محطة مميّزة لطلاب المدارس في المعرض، وينقسم إلى اركان بما في ذلك الركن العلمي ومربع المعرفة والمطالعة والفنون والصناعات اليدوية والبيئة والصحة والابتسامة والتوعية المرورية.
وقدمت الاستاذ المساعد في كلية التربية بجامعة الإمارات الدكتورة نجوى الحوسني، لطلبة المدارس مجموعة من النصائح حول «المطالعة الابداعية»، وقالت خلال العرض التصويري الذي قدمته «عندما تبتكر افكاراً خارجة عن المألوف، تبدأ في التفكير الإبداعي العبقري».
وستعقد الحوسني ورشة اليوم في مربع المعرفة تحت عنوان «مبدع في بيتنا»، إذ ستناقش كيفية تعزيز الابتكار لدى الأطفال والطرق المتعددة التي تمكن الانسان من إظهار قدراته الإبداعية.
كما يوفر ركن الصحة والابتسامة للشبان فحصاً طبياً سريعاً يومياً، بالإضافة إلى النصائح للحفاظ على صحة وقوة اسنانهم وكيفية الحصول على الابتسامة المثالية.
ويوفر ركن المطالعة فرصة للشبان للمشاركة في القصص، واللعب بالدمى واستكشاف اسرار إنتاج آلاف الرسوم المتحركة للأطفال مع الأخصائي في الرسوم المتحركة السويدي ارلينغ اريكسون، الذي سيقوم بعقد ورش عمل يومية في المعرض.
ويقدم الركن العلمي يومياً فرصة التعرف إلى معلومات إضافية عن العلوم والرياضيات وتكنولوجيا المعلومات والقراءة والكتابة من خلال عدد من ورش العمل المخصصة للأطفال من الفئات العمرية المختلفة.
وقال مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب جمعة عبدالله القبيسي «حقق ركن الإبداع نجاحاً كبيراً كما سررت لرؤية الحماسة والسعادة والطاقة الإيجابية وحب المعرفة على وجوه آلاف الاطفال الذين قاموا بزيارة المعرض».
وأضاف «اثبت الاطفال اهتمامهم الحقيقي للتواصل مع عالم الكتاب والجوانب الثقافية والتعليمية الاخرى التي قمنا بتقديمها لهم في اجواء مرحة ومسلية وتفاعلية، فالهدف الأساسي للمعرض هو تشجيع الاطفال على الإبداع الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من خطة تعزيز مكانة أبوظبي مركزاً ثقافياً عالميا متنامياً».