«كلمة»: 7 عناوين جديدة بالتعاون مع المتحف البريطاني
على هامش الدورة الـ 23 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب من 24 إلى 29 أبريل 2013، أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الترجمة العربية لسبعة عناوين في الفنون صادرة عن المتحف البريطاني، وذلك بموجب اتفاقية نشر عقدت قبل نحو عام بين المشروع وشركة المتحف البريطاني في لندن. وقام بنقل العناوين السبعة للعربية مترجمون من بلدان عربيةعدة. تحفل الكتب بلوحات فنية رائعة نابضة بالحياة تعطينا فكرة واضحة ومعلومات قيمة عن الفنون السائدة في بعض البلدان مثل اليابان والهند وباكستان وأقلية المياو الصينية، كما تقدم بعض العناوين مثل «الذهب»، و«الفضة»، تاريخ صناعة هذين المعدنين اللذين مثل عنصراً أساسياً في الحضارات القديمة، وأخيراً يتضمن كتاب «الخيول» 185 رسماً توضيحياً ملوناً تظهر العلاقة الرائعة بين الخيول والإنسان على مر العصور.
«الفنون اليابانية»
يقدم الكتاب نبذة تاريخية عن الديانات التي اعتنقها اليابانيون، والحروب التي خاضوها في ما بينهم أو ضد جيرانهم، وطرائق عيشهم وتقديرهم للفنون وللمسرح ورعايتهم للرسامين والممثلين والفنانين عموماً. شغل مؤلف الكتاب جون ريف، سنوات عدة منصب رئيس القسم الثقافي في المتحف البريطاني، حيث تخصص في المجموعات الآسيوية. وهو يعمل حالياً مستشاراً للمتاحف في العالم، كما أنه زميل زائر في المعهد الثقافي في لندن. وقد ألَّف جون ريف كتباً عدة عن اليابان، منها «الفنون اليابانية الحية»، و«عالم عائم: اليابان في عصر إيدو». نقلت الكتاب إلى العربية المترجمة ميسون جحا من سورية.
«الفن الإسلامي»
يدرس الكتاب التفاصيل الخفية للقطع الفنية الإسلامية المزخرفة، في محاولة لتكوين فهم أوفى لأسلوبها ونهجها التصويري. ويستكشف أيضاً، من خلال تحديد الموضوعات المرسومة على مجموعة متنوعة من القطع المختلفة، طبيعة انشغالات الثقافات التي صُنعت فيها هذه القطع. وتتيح لنا الزخارف التي يزخر بها الكتاب نافذة نطلّ من خلالها على بيئة واهتمامات الناس، فقد جرى تصوير التسليات المُمتِعة، كالصيد والرقص وعزف الموسيقى، على الكثير من القطع؛ وكذلك تشير رموز الأبراج الفلكية ورموز الشمس والقمر إلى الانبهار بالسماوات، بينما تنتشر عناصر الطبيعة والحيوانات الحقيقية والخيالية في كل مكان في الفن الإسلامي. مؤلفة الكتاب شيلا ر. كانبي، مسؤولة قسم الفن الإسلامي في متحف المتروبوليتان، كما شغلت سابقاً مناصب إدارية وبحثية في متحف بروكلين، ومتحف لوس أنجلوس للفنون، ومتحف فيلادلفيا للفنون. ولها مؤلفات وكتب عدة. ترجم الكتاب إلى العربية الكاتب والمترجم د.حازم نهار.
«منسوجات الياو»
يتضمن هذا الكتاب لمؤلفته جينا كوريغن، أكثر من 100 صورة من المنسوجات المعروضة في المتحف البريطاني، تروي تاريخ شعب المياو، ثم تعرض بالتفصيل طريقة الحياكة والصباغة والرسم باستخدام أسلوب العزل بالشمع وغرز التطريز المعقدة، وخياطة القطع الحريرية والقصاصات الملونة، والمعلقات من الخرز والحبوب والريش والمعدن المجدول والمنسوج فوق القماش، من دون أن تسبر كل أسرارها.
«الفضة»
يروي الكتاب أن الفضة عرفت في حضارة المايا القديمة على أنها «دموع القمر»، بينما ساد اعتقاد بأن عظام «الآلهة المصرية» كانت من الفضة وجلودهم من الذهب، كما يشرح كيف فتن هذا المعدن الثمين الناس بجماله منذ آلاف السنين، ويعرض لكثير من القصص والأساطير عن الفضة وعن المنزلة الاجتماعية لصائغيها في تراث الشعوب، بدءاً من «الفايكنغ»، قراصنة اسكندنافيا، إلى بدو إفريقيا الشمالية.
«الذهب»
في هذا الكتاب الحافل باللوحات والصور تستعرض سوزان لانيس تاريخ الذهب وخصائصه التي منحته سلطة لا تُضاهى على الذهن البشري، بدءاً من استخدامه في قبور القدماء ذوي المكانة الرفيعة، وانتهاءً بالحلي والمجوهرات البراقة التي يتزيّن بها الناس للاستعراض العام في الوقت الحاضر. وتجادل المؤلفة أن المعدن الأصفر يثير الإعجاب كما يثير الحسد في الآن ذاته، ويحظى بالثقة في الحفاظ على قيمته، لاسيما إبان الأزمات الاقتصادية، بيد أنه ليس أهلاً للثقة باعتباره مصدر إفساد للقيم الأخلاقية. مؤلفة الكتاب سوزان لانيس من كبار علماء المعادن في دائرة الحماية والأبحاث العلمية في المتحف البريطاني، وقد كتبت لانيس حول براعة الأعمال المعدنية، وقيمتها الفنية في العلوم والعصور الغابرة، إضافة إلى العديد من المقالات العلمية، كما أنها تلقي محاضرات في مناسبات متكررة أمام حشد كبير. نقل الكتاب إلى العربية المترجم علي للو من الأردن.
«الخيـول»
يسلط كتاب كاثرين جونز الضوء على الأدوار التي لعبتها الخيول في الحروب في العصور القديمة، إضافةً إلى السفر والصيد والسباقات والأسطورة والرمز، كما يصور الكتاب أيضاً مجموعة منتقاة من الكنوز الأثرية التي تعود إلى العصر الحجري القديم، حيث عُثر عليها في الجزر البريطانية التي كشفت عن عمق العلاقة بين الإنسان والحصان منذ بدء الخليقة، ناهيك عن المشغولات اليدوية، والتحف الفنية الرائعة التي تعود للعالمين اليوناني والروماني. ولم تغفل الكاتبة عرض اللوحات الفنية سواء الزيتية أو الحجرية التي عثر عليها في مصر القديمة والمملكة الآشورية، إضافة إلى المنحوتات الصينية والمنمنمات الفارسية. كما عرجت الكاتبة على طرق رعاية الخيول في العالم القديم، وأضفت الكاتبة مزيداً من المتعة على الكتاب بتناولها الحكايات والأساطير والمخلوقات الخرافية التي ورد ذكرها في الكتب والحكايات الشعبية، التي تم تصويرها في الفنون القديمة.