الإمارات تمتلك مقومات كثيرة لتطوير صناعة السينما. أرشيفية

ورشة سينمائية في صناعة الأفلام القصيرة

تنظم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع المخرج والمنتج السينمائي الإماراتي عبدالله حسن أحمد، ورشة عن صناعة الأفلام القصيرة وكيفية صناعة الفيلم، من خلق فكرة السيناريو إلى المونتاج، في الفترة من ‬3 إلى ‬6 فبراير المقبل، من الساعة ‬7 إلى ‬9 مساءً، بمركز إعداد القادة بدبي.

وتجيب الورشة عن كيف تقوم بإنتاج فيلم روائي قصير؟ وتحتوي على عروض أفلام قصيرة حائزة على جواز محلية وعالمية من صانعيها، وكيفية صناعة الافلام من خلق الفكرة والسيناريو مع الكاتب السينمائي، مروراً بأمور تتعلق بالميزانية والإخراج والتصوير والجهات الفاعلة، لاسيما الممثلين واختيار مواقع التصوير والمونتاج مع المخرج، وكيفية العمل مع المنتج السينمائي.

وقال الوكيل المساعد لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بلال البدور، إن «هذه الدورة المتخصصة ترمي إلى تحقيق استراتيجية للوزارة ‬2011 ـ ‬2013، وتتمثل في رعاية الموهوبين والمبدعين، لاسيما إن كانوا فئة جديرة بالدعم»، مشيرا إلى أن «الوزارة لمست من خلال دورتين سابقتين في مجال السينما ارتفاعاً ملحوظا في أعداد المشاركين في الدورة والتزامهم بالحضور، وهو ما وضع علامة كبيرة، وأعطي بدوره ثقة بالوصول لصناعة سينما، من خلال دعم الوزارة المتواصل للموهوبين والمبدعين في هذا المجال». وأضاف أن «التعاون بين الوزارة والمبدعين من أبناء الإمارات، ومنهم المخرج عبدالله حسن أحمد، في مجال تخريج مبدعين في صناعة السينما، حيث تعول الدولة على نخبة من السينمائيين الشباب وتعمل على دعمهم ولا توفر جهداً في هذا المجال، فضلا عن تعاونها ودعمها للمؤسسات الثقافية والعلمية، والعمل على توفير المناخ المناسب لشباب المبدعين من المواطنين ليستكملوا أدواتهم ومهاراتهم، والتي هم أحرص على تحقيقها، إضافة إلى وضعهم على الطريق الصحيح في مجال إبداعي وليد مثل مجال السينما».

وأكد أن «الإمارات تمتلك مقومات كثيرة في هذا الإطار تحفز بدورها على تحقيق نجاحات ملموسة ومنها، وجود مهرجانين دوليين لديها هما مهرجان دبي السينمائي، وأبوظبي السينمائي، فضلا عن مهرجان الخليج السينمائي، ومسابقة أفلام من الإمارات، والدور الذي تعلبه هذه المهرجانات في تحفيز الشباب على المشاركة ولعب دور في صناعة سينما». ويعد المنتج والمخرج الإماراتي عبدالله حسن أحمد واحداً من مؤسسي صناعة الفيلم في الإمارات، ومن أوائل المخرجين في المجال السينمائي، نالت أعماله الكثير من الجوائز كأفضل فيلم وأفضل مخرج في المهرجانات المحلية والعالمية، كما اختارته مجلة «ديجتال ستوديو» كأفضل مخرج عربي شاب عام ‬2006.

ومن أعماله: (الظفر، والمريحانة، والفستان، وسمو الفعل، وأمين، وتنباك، وأصغر من السماء)، وقد قام بالعديد من الورش السينمائية في الخليج العربي، وآخرها في معهد الساحل الشرقي للأفلام بدبي، ومعهد الدوحة السينمائي، تحت العنوان نفسه «صناعة الأفلام القصيرة». ودعت وزارة الثقافة الشباب والسينمائيين بالدولة والمهتمين بصناعة السينما إلى سرعة تسجيل أسمائهم، من خلال التواصل مع الإدارة المعنية وموقع الوزارة الإلكتروني.

الأكثر مشاركة