«المعرض» يشكّل منبراً لقطاع النشر. من المصدر

«تواقيع».. جديد «أبوظبي للكتاب»

تحتشد فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي ينطلق في 28 مارس المقبل، بالأحداث الثقافية، والأعمال المتعلقة بصناعة النشر، والندوات المهنية والعروض الحية، بالإضافة إلى أنشطة خاصة بالقراء الشباب، وتعرض المملكة المتحدة، ضيف شرف المعرض، أفضل ما في الأدب البريطاني والثقافة وقطاع النشر، ومن جديد المعرض في الدورة المقبلة مبادرة بعنوان «تواقيع»، تتيح للقراء فرصة التقاء المؤلفين المفضلين لديهم.

وسيشكّل المعرض منبرا لقطاع النشر يعرض من خلاله أهم عناوين الكتب والمحتوى الرقمي للكتب الإلكترونية والتطبيقات، وكذلك الندوات الثقافية، وسيستضيف مجموعة متنوعة من الحوارات المهنية والتجارية، فضلا عن حوارات تفاعلية مع الشعراء والكتاب والرسامين.

وقال نائب مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون دار الكتب الوطنية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب جمعة عبدالله القبيسي، إن «صناعة النشر تلعب دورا مميزا في سياسات الهيئة واستراتيجياتها، وهذا يعكس ثقة الهيئة بأن النشر، بجميع أشكاله، يحتل موقعاً مركزياً في عملية التنمية الثقافية وإحياء المعرفة». وأضاف أن «صناعة النشر عملية متعددة المستويات، ونحن نهدف إلى تشجيع صناعة النشر بالطريقة التي يمكن أن تتبع فيها جميع الأطراف المعنية نهجاً منفتحاً نحو التقدم والازدهار بعرض أفضل المؤلفات والمحتوى الإلكتروني، فضلا عن توفير فرص التواصل بين أهل هذه الصناعة، وتفخر الهيئة بخلق بيئة في المعرض تصان فيها حقوق الملكية الفكرية التي تقدم ملاذا آمنا للناشرين المهنيين، للقيام بأعمال تجارية في المنطقة».

وتابع «نتطلع إلى الدورة الـ22 من المعرض، لتأخذ مركز الصدارة في العالم العربي، ولتصبح الحدث الأكثر تنظيما بدافع مهني وثقافي ومنتدى مثاليا للمشاركين في وطننا العربي والعالم للعمل معا».

ومن جديد المعرض في دورة ،2012 مبادرة «تواقيع» التي تهدف المبادرة الى الجمع بين أطراف النشر الثلاثة: (الناشر والكاتب والقارئ)، تماشيا مع احتياجات المبادرات والأحداث التي تحيي القراءة وتشجع عليها، واستمرارا في تشجيع عملية النشر، من خلال توفير الدعم المالي واللوجستي لاستضافة المشاهير من الكتاب الذين لهم أعمال جديدة للمشاركة في معرض الكتاب لتوقيع كتبهم والمشاركة في البرنامج الثقافي، وسيوفر هذا المنبر للمؤلفين فرصا أكبر للعرض والمشاركة في الأحداث خلال المعرض، وستقدم الهيئة والمعرض الدعم للناشرين، من خلال إبراز بعض الكتاب المهمين، فضلا عن توفير الدعم اللازم لدعوة المؤلفين واستضافتهم.

وللمرة الأولى هذا العام يطلق المعرض مبادرة «معرض حقوق الأدب العربي»، التي تمنح الناشرين العرب فرصة للعرض في هذا المعرض بتقديم ما يصل الى خمسة عناوين عربية (المؤلفات الأدبية، المؤلفات المتخصصة، وكتب الأطفال، وغيرها)، لاستعراضها في واجهة الحقوق العربية الجديدة بالمعرض، وسيتم عرض هذه الواجهة في مركز الأعمال والحقوق بالمعرض، ويستمر برنامج «أضواء على حقوق النشر» الذي يحظى بقبول واحترام كبيرين، فضلا عن منح الناشرين المشاركين الفرصة للتقدم بطلب دعم حقوق بقيمة 1000 دولار للعنوان الواحد مع خيار التقدم للحصول على ما يصل إلى 10 منح.

وخلال فترة المعرض التي تستمر ستة أيام سيكون أمام العارضين فرصة للتسجيل ليكونوا جزءا من التجمع الدولي الذي يتيح الفرصة للناشرين والمؤلفين لاستئجار مساحات وفقا لاحتياجاتهم، وستحظى الكتب بأكبر نسبة عرض أمام عشرات الآلاف من الحضور طوال مدة هذا الحدث، ليس فقط بسبب موقع المعرض المتميز، ولكن أيضا لأنه سيضم ناشرين من مختلف أنحاء العالم، ما يجعله وجهة للمشاركين للاطلاع على تشكيلة واسعة من المحتوى بما في ذلك أنواع مختلفة وعدد كبير من اللغات.

الأكثر مشاركة