دورات للمتأهلين لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية

أعلنت جمعية الصحافيين مساء أمس، عن تنظيم دورات تدريبية داخلية وخارجية، للمتأهلين لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب للدورة الثالثة، «تتحدى حجة المؤسسات الإعلامية في سبب غياب الكوادر الوطنية».

جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي جمع اللجنة المنظمة للجائزة، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصحافيين والمتأهلين، الذي عقد صباح أمس في فندق «شانغريلا» بدبي.

وقال رئيس جمعية الصحافيين، محمد يوسف، لـ«الإمارات اليوم»: «بناءً على رغبات وتطلعات المتأهلين لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، ارتأينا إطلاق دورات داخلية محلية، متخصصة في فئات الجائزة، تعمل على صقل مواهبهم، وتحويلهم إلى محترفين، تتبعها دورات خارجية بالتعاون مع مراكز وجمعيات متخصصة، لمن نجد لديه الرغبة في المتابعة والمثابرة».

وأضاف أن «الهدف هو رفد مؤسساتنا الإعلامية بكفاءات وطنية متخصصة ومؤهلة، متجاوزين بذلك حجتهم المعهودة في عدم تعيين كوادر مواطنة في مجال الإِعلام، وتحديداً الصحافة». وأكد يوسف أن «مبادرة جمعية الصحافيين في تنظيم دورات تدريبيـة متخصصة للمتأهلين، تتويجاً لاتفاقية التعاون التي عقدتها مسبقاً مع جائزة ماجد الإعلامية للشباب، التي تهدف إلى إبراز المواهب المواطنة في المجال الإعلامي من خلال إطلاق مشروع مشترك بين الجمعية والجائزة لرعاية المواهب الإعلامية الشابة، وتنمية وصقل الهوايات لدى الشباب المواطن المتأهل للجائـزة وصولاً إلى تمكينهم من احتراف العمل الإعلامي بكل مجالاته».

وقالت أمينة السر في جمعية الصحافيين، منى بوسمرة، في كلمة الافتتاحية أن «غياب الكوادر المواطنة في المجال الإعلامي، واقع لا يمكن إنكاره، لاسيما بعد أن شهدنا تسرب عناصر كثيرة منهم، استطاعت خلال فترة وجيزة أن تثبت جدارتها في هذا المجال نتيجة لأسباب كثيرة يقف غياب التقدير في مقدمتها، في المقابل تتخفى كوادر إعلامية خلف الزي الوطني لتنسب للكوادر المواطنة».

وأوضحت: «نحن لسنا ضـد الجنسيات الأخرى، ونرحب بهم في معترك العمل الإعلامي، إلا أننا نؤكد على ضرورة رفد مؤسساتنا الإعلامية بكوادر تمثل هويتها وتدعمها، ومن هنا تظهر أهمية الحاجـة للتدريب والتطوير، وقبلها الوقوف على أسباب العمل غياب وتسرب الكوادر المواطنة من مؤسساتها، التي كانت تزخر بمجموعة كبيرة من الأسماء اللامعة التي استطاعت خلال فترة وجيزة، تحقيق إنجازات جمه في هذا المجال، مواجهةً التحديات والعراقيل والعقبات التي واجهتها، دون كلل أو ملل».

وقالت رئيسة اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، خديجة المرزوقي، لـ«الإمارات اليوم» إن «اللقاء المفتوح الذي جمع اللجنة المنظمة للجائزة، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الصحافيين بالمتأهلين لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، للدورة الثالثة، حقق نجاحاً كبيراً تمثل في إعلان الجمعية عن الدورات الداخلية والخارجية للمتأهلين».

وتابعت: «هذا إلى جانب التعرف إلى آراء واحتياجات واقتراحات المتأهلين البناءة، التي سنحرص بلا شك كلجنة منظمة للجائزة على الوقوف عندها، والعمل على الأخذ بها، وذلك بعد تداولها مع جمعية الصحافيين، التي قامت بدورها بتشكيل لجنة متخصصة ستشرف على ذلك، سيقوم عليها أعضاء مجلس الإدارة».

طباعة