رغم الانتقادات.. "مايكل" ينطلق بقوة ويحطم الأرقام في شباك التذاكر
حقق فيلم "مايكل"، الذي يستعرض المسيرة الاستثنائية لملك البوب مايكل جاكسون، انطلاقة مدوية خالف بها كل التوقعات، مسجّلًا حضورًا قياسيًا في أسبوعه الأول، ومتجاوزًا إنجازات أبرز أفلام السيرة الذاتية الموسيقية.
وبحسب التقديرات، حقق الفيلم نحو 217.4 مليون دولار، منها 97 مليون دولار، في دور العرض في الولايات المتحدة وكندا.
وقبل أسابيع، كانت التقديرات تشير إلى أن الفيلم قد يحقق نحو 50 مليون دولار في أسبوع العرض الأول، وزادت التقديرات بعد طرحه في دور العرض، لكن الفيلم تجاوز التوقعات بفارق كبير.
وحسب هذه الأرقام، حطم الفيلم الرقم القياسي لإيرادات الأفلام التي تروي مسيرة موسيقيين أو فرق موسيقية، مثل فيلم "سترايت أوتا كومبتون" (Straight Outta Compton) عام 2015 عن فرقة "إن دبليو إيه" (NWA) لأغاني الراب، والذي حقق 60.2 مليون دولار في أسبوع العرض الأول، وكذلك فيلم "بوهيميان رابسودي" (Bohemian Rhapsody) عام 2018، عن فريق "كوين" والذي حقق 51 مليون دولار في الأسبوع الأول لعرضه في دور السينما.
انتقادات عائلية
ويأتي النجاح العريض لفيلم "مايكل" في أسبوع العرض الأول، رغم الانتقادات التي وجهت للفيلم من قبل أفراد من أسرة المغني الراحل مثل ابنته باريس وأخته جانيت التي تم تجنب ذكرها خلال أحداث الفيلم، بالإضافة إلى ما أحاط بإنتاجه، إذ تم حذف أجزاء كبيرة من الفيلم لتناولها شخصية طفل اتهم جاكسون بالاعتداء عليه جنسيا، وانتهت القضية بالتوصل إلى تسوية عام 1994 دفع المغني بمقتضاها 23 مليون دولار.
ونصت التسوية على عدم ذكر الطفل في أي فيلم، مما اضطر صناع الفيلم إلى إعادة كتابة الفيلم وتصوير أجزاء أخرى مما تسبب في تكاليف إضافية بنحو 50 مليون دولار، لتبلغ التكلفة الإجمالية لإنتاجه نحو 200 مليون دولار.
وباعت شركة "لايونزغيت" التي أنتجت الفيلم حقوق التوزيع حول العالم لشركة "يونيفرسال"، كما يجري العمل على إعداد جزء ثان من الفيلم.