تفاهم بين «الثقافة» و«فنّ» للارتقاء بـ «المهرجان»

«الشارقة السينمائي للأطفال والشباب» يدخل مرحلة جديدة

صورة

في خطوة جديدة، تسعى إلى الإسهام في ترسيخ الثقافة السينمائية في أذهان الأجيال الجديدة، وقّعت وزارة الثقافة والشباب، ومؤسسة فنّ المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة في دولة الإمارات، أمس، مذكّرة تفاهم تهدف إلى وضع إطار عام للتنسيق والتعاون بين الجانبين، بشأن مشاركة الوزارة في تنظيم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، بما يحقّق الأهداف الرامية إلى تمكين قطاع صناعة الأفلام المحلي، وتبني المواهب الشابة، وتطوير قدراتها وترسيخ الثقافة السينمائية بين مختلف أفراد المجتمع.

ونصّت بنود المذكرة، التي ستستمر خمسة أعوام، على أن تتولى الوزارة خلال مشاركتها في المهرجان مهام اقتراح أعضاء لجان التحكيم والتعاون، والمساعدة في إرسال دعوات المشاركة، واستضافة صناع الأفلام والمهتمين بالمجال السينمائي، إلى جانب اقتراح أسماء صنّاع الأفلام الإماراتيين، لعقد ورش العمل وتقديم لائحة مقترحة بأسماء مقدمي الحلقات النقاشية.

وقالت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير مؤسسة فنّ ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب: «تملك السينما قيمة فنية ومعرفية وثقافية كبيرة، فهي قوّة بحدّ ذاتها وإحساس نبيل نسعى لتكريسه في نفوس الأجيال الجديدة والفئات الشابة ليكون بمقدورهم في المستقبل ابتكار أعمالهم الخاصة، وإنتاج مواد إبداعية تخولهم طرح أسئلتهم ورؤاهم ومعالجة مختلف القضايا التي تخدم حاضر ومستقبل مجتمعاتهم».

وأضافت أن «التعاون مع وزارة الثقافة والشباب يحقق أهداف واستراتيجيات المؤسسة في التوسع والوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع المحلي والعربي، كما تمثّل خطوة لمرحلة جديدة من العمل الذي يخدم ترسيخ الثقافة السينمائية في أذهان الأجيال الجديدة، لاسيما الشباب الذين أوصى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأن يكونوا ركناً أساسياً من أركان المهرجان، ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى تعزيز المهارات الإبداعية وإتاحة الفرصة لمزيد من الطاقات الشبابية لتحقق ذاتها وترك بصمة في مجال السينما».

من جانبه، قال وكيل وزارة الثقافة والشباب، مبارك الناخي، إن «هذه الخطوة تنسجم مع استراتيجية الوزارة في تمكين القطاع السينمائي وصناع المحتوى بالدولة لسرد قصة الإمارات وثقافتها وتاريخها وقيمها للجمهور العالمي بأيدٍ ومواهب وطنية مبدعة، إذ تمثل السينما أحد المجالات المهمة في استراتيجية الصناعات الثقافية والإبداعية، ونعمل على تفعيل دورها وإطلاق إمكاناتها من خلال شراكات محلية وعالمية، لتصبح أحد الروافد المهمة لمنظومتنا الاقتصادية».

وأضاف «شراكتنا مع مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب تأتي انطلاقاً من إدراكنا العميق لأهمية الفن السينمائي، ودوره في بناء الجسور الثقافية في العالم، ونشر التعليم والإبداع عن طريق تحفيز الناشئة على صناعة محتوى هادف يحمل رسالة تعبر عن ثقافة مجتمعه وقيم دولته».

«يوم خاص لكوريا»

ستتولى وزارة الثقافة والشباب، بموجب مذكرة التفاهم مع «فن»، اقتراح قائمة الأفلام الكورية المشاركة في احتفالية «يوم خاص لكوريا»، وأسماء المخرجين الكوريين المشاركين في ورش العمل والحلقات النقاشية ضمن فعاليات «الحوار الثقافي الإماراتي الكوري».


خطوة لمرحلة جديدة تخدم ترسيخ الثقافة السينمائية في أذهان الأجيال الجديدة.

التعاون يعمل على تعزيز المهارات الإبداعية عند الشباب في مجال السينما.

بنود المذكرة

والتعاون ستستمر خمسة أعوام.

طباعة