خالد علي يصوّر فيلم «الليلة» في حي شعبي ضمن مبادرة «روح دبي». تصوير: أحمد عرديتي

خالد علي: المهرجان رفض «الجـرس»

قال المخرج الإمارتي خالد علي، الذي يشارك في مبادرة «روح دبي» بفيلم «الليلة»، إن مهرجان دبي السينمائي الدولي رفض قبول فيلمه القصير «الجرس»، لدخول المسابقة الرسمية لجائزة المهر للأفلام الإماراتية القصيرة.

وأضاف «رفض فيلمي، بالنسبة لي، يعود إلى واحد من سببين، إما أن تكون لجنة المشاهدة لم تتوصل إلى رسالته في شيفراتها الفكــرية، أو أن هناك تشويشاً في رسالة الفيلم»، مســتبعدا السبب الثاني، مبيناً «عرضت الفــيلم على كثير من الأصدقاء المنتمين إلى الحراك السينمائي في الدولة، وكانت رسالته بالنسبة لهم واضحة».

وحول مشاركته في الدورة الأولى لمبادرة «روح دبي»، التي أطلقتها هيئة دبي للثقافة والفنون، قال خالد علي لـ«الإمارات اليوم»، إنه يدخل الفيلم الجديد مشحوناً بالتحدي، لاسيما أن المبادرة قادته إلى منصتها، خلال مهرجان دبي السينمائي، على الرغم من استبعاد فيلمه من مسابقة المهرجان.

وأضاف «تم استبعاد فيلمي، ولم أدع إلا قبل افتتاح المهرجان بساعتين، إذ تمت مهاتفتي عصراً، لكن (روح دبي) وضعتني على المنصة»، مشيراً إلى أنه فوجئ بأن صفته على بطاقة دخول المهرجان لم تكن تمت بصلة إلى الإخراج أو صناعة الأفلام، بل تتعلق بالتسويق.

وأفاد علي بأن موقفاً آخر حدث له في مسابقة «أفلام من الإمارات»، جعله بعدها يحجم عن المشاركة، وقال إن «لديّ تجربة أخرى في الاستبعاد المحلي، عبر فيلم (الغواص والقرش)، رغم أنني حصلت بالفيلم ذاته على الجائزة الأولى في مهرجان تونس للأفلام الوثائقية، والمركز السادس في مهرجان أنتيب العالمي في فرنسا».

ورغم أن فيلمه «الليلة» يدور بالأساس حول تقليد إماراتي أصيل، هو «حق الليلة» الذي يحتفل به ليلة النصف من شعبان، إلا أن علي ـ الذي يسعى في أعماله بشكل عام إلى طرح قضايا اجتماعية ـ أكد أن رؤيته الإخراجية «تأخذ من الحادثة مجرد مسوغ حكائي للانفتاح على معان أكبر، تدور حول الوصال الذي ينسج تلقائياً بين تقاليد وقيم المجتمع المحلي في دبي، وأبناء سائر الثقافات الأخرى».

وفي ما يتعلق بالصعوبات، أشار المخرج إلى أن تدريب الشخصيات الرئيسة في العمل كان التحدي الأصعب بالنسبة له، مضيفا «الشخصيات الرئيسة ثلاثة أطفال، لم يقوموا بالتمثيل من قبل، لكن رغم ذلك فإن الاشتغال على هذه المرحلة العمرية مفيد جداً لفكرة العمل ومحتواه»، موضحاً أن موقع التصوير الرئيس هو حي سكني شعبي، إضافة إلى مدرسة أجنبية، تمثل نقطة وصل طبيعية بين الأطفال ومعلمتهم الأجنبية، التي تشارك تلاميذها عوالمهم الخاصة، وتنجذب إليها بتلقائية، وفق المخرج خالد علي.

عائشة الدوري تتذكر عمر الشريف

عائشة الدوري.

رغم أن مراسلة قناة الحرة الفضائية، عائشة الدوري، لم تكن تحبذ استدعاء ذكرياتها مع الفنان عمر الشريف، إلا أنها لم تعد تمانع استدعاء تلك الذكريات الآن، بعد أن تحولت «صفعة» النجم المصري العالمي لها أمام كاميرات القنوات الفضائية ـ في إحدى دورات مهرجان «ترابيكا» السينمائي بالدوحة ـ إلى محط اهتمام عربي وعالمي.

وقالت الدوري «في كل الأحوال، لا نستطيع أن نتغافل المرحلة العمرية التي يمر بها عمر الشريف، الذي حرص في ما بعد على الاعتذار».

 باليوحة: أهلاً بالداعمين

سالم باليوحة.

قال مدير إدارة الفعاليات والمشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون، سالم باليوحة إن الهيئة وفرت الإمكانات التي طلبها المخرجون الثلاثة، المشاركون في مبادرة «روح دبي» هذا العام، مضيفا «نتوقع أن تتجاوز الميزانية الفعلية للأفلام القيمة التي قدرها الشباب، والهيئة مستعدة لرفع سقفها». وأشار إلى أن انجاز استراتيجية الدورة الأولى من المبادرة من شأنه أن يدفع المؤسسات العامة والخاصة إلى الإسهام في رعاية مشروعاتها، مضيفاً «لا مكان لاستبعاد أي إسهام، و(أهلاً بالداعمين) شعارنا دائماً».

السلامي: اليمنيات قادمات

خديجة السلامي.

المخرجة اليمنية خديجة السلامي بدت شديدة التفاؤل بالسينما اليمنية، بعد الثورة في بلادها. وقالت «كان هناك تقييد كبير على صناعة الأفلام عموماً، وما تقدمه المرأة خصوصاً، وهذا الأمر في طريقه إلى الزوال بعد الثورة الشعبية».

وأضافت «المخرجة اليمنية كانت محاطة بثلاث عقبات كبرى، أولها المجتمع عموما، وثانيتها الرجل، وثالثتها الرقابة الحكومية، التي كان يعانيها الرجل والمرأة معاً، وبعد الثورة والتغلب على بعـض تلك العوائق، فإن المخرجات اليمنيات قادمات».

نائلة الخاجة: أدين للمهرجان

نائلة الخاجة.

المخرجة الإماراتية نائلة الخاجة تذكرت أن مسيرتها مع الإخراج وارتباطها بالسينما، واكبا مهرجان دبي السينمائي خطوة بخطوة، مؤكدة «أدين للمهرجان بكثير من الفضل». وقالت «شاركت في أول دورة بفيلم، وفي الدورة التي تلتها بفيلمين، وتصاعدت مشاركاتي لتزيد الجوائز التي حصلت عليها من دوراته المختلفة من ثقتي وثقة جيل من المخرجات والمخرجين الإماراتيين».

لكن الدورة التاسعة، خصوصاً، تحمل قيمة مختلفة للخاجة، التي وجدت نفسها للمرة الاولى عضو لجنة تحكيم، فضلاً عن إخراجها فيلماً ضمن مبادرة «روح دبي».

محمد حسن أحمد: المشاهدة أولاً

محمد حسن أحمد.

حينما سُئل الكاتب والسينارست محمد حسن أحمد عن عدم ظهوره في كواليس مهرجان دبي السينمائي، قال إنه ليس هناك متسع من الوقت في أيام المهرجان الثمانية إلا للمشاهدة أولاً، مضيفا «أشاهد عددا كبيرا من الأفلام يوميا، إلى الحد الذي لا يوقعني في فخ تداخل أفكار الأفلام ومحتواها وصياغتها، فأيام المهرجان معدودة». وحول رأيه في استبعاد ثلاثة أعمال سورية من المهرجان بسبب عدم اتساق محتواها الإبداعي مع موقف صانعيها المعلن من الثورة الشعبية في سورية، قال «للمهرجان شخصيته، ومن حقه أن يتمسك بها، شأن كل المهرجانات الكبرى، أما بالنسبة لي بوصفي منتميا لصناعة الأفلام، فإنني أحب أن أشاهد جميع الأفلام».

«سيرك الشمس» من «الخشبة» إلى الشاشة

«سيرك الشمس» يرصد حياة زوجين يفرقهما العمل في السيرك. من المصدر

«سيرك الشمس»، الذي عرض في افتتاح برنامج «سينما العالم»، في مهرجان دبي السينمائي، أول من أمس، انتقل من خشبة المسرح إلى شاشة السينما، عبر تقنية الأبعاد الثلاثية، ولم يفقد قيمة الذاكرة، خصوصا أن هذا السيرك جاب العالم، وأصبح الصغار يعرفونه قبل الكبار، لكنه وبعيدا عن حقيقته، انتقل برغبة من المخرج أندرو أديمسون مخرج «فيلك شريك» إلى الشاشة الكبيرة، مع لمسات مخرج «أفاتار» جيمس كاميرون في التقنية الثلاثية الأبعاد.

وتدور قصة الفيلم حول زوجين فرقتهما عروض السيرك، فكل واحد منهما يسافر في وجهة مختلفة، لكنهما يلتقيان في النهاية.

الأكثر مشاركة