«اركضي يا لولا اركضي»

بعيداً عن دور العرض المحلية قدم المخرج الألماني توم تايكفر عام 1999 فيلماً بعنوان Run Lola Run «اركضي يا لولا اركضي» الذي كان درساً في السرد السينمائي، والتنويع في الروايات والاحتمالات حول حدث واحد يسرد أمامنا لمرات عدة مع احتمالات كثيرة يكون رهانها الأول والأخير الزمن. كل ما على لولا أن تفعله هو أن تتمكن من تدبير مبلغ من المال لصديقها قبل أن يقدم هذا الأخير على سرقة سوبر ماركت، وعليه فإن لولا ستبقى تركض طيلة الفيلم وسنعيش بين كل الاحتمالات بخصوص تمكنها من الحصول على المبلغ، وقدرتها على إيصاله إلى صديقها قبل أن يقدم على فعلته، وهنا يفتح الفيلم كل الاحتمالات، إذ يكفي تغيير بسيط في مسار ركض لولا أن يحدث فرقاً قاتلاً، بمعنى أن الفيلم سيكون إجابة عن «ماذا لو؟» إنهما المصادفة والتوقيت اللذين يتحكمان في الحدث ومأساويته.

الأكثر مشاركة