«إسلامية دبي» تُطلق «معاريس الفريج» تزامناً مع عام الأسرة 2026

أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي مبادرة «معاريس الفريج»، تزامناً مع إعلان عام الأسرة 2026، في خطوة تعكس التزام الدائرة بترجمة التوجهات الوطنية التي تضع الأسرة الإماراتية في صدارة الاهتمام، بوصفها النواة الأساسية لبناء الإنسان، وتعزيز التماسك الاجتماعي واستدامة التنمية، وتأتي المبادرة ضمن مسار استراتيجي متكامل يُعزّز رؤية دبي نحو مجتمع قوي ومترابط وقادر على مواصلة مسيرة التطور عبر منظومة أسرية مستقرة، ومبنية على الوعي والمعرفة والقيم الراسخة.

وتنسجم مبادرة «معاريس الفريج» بشكل مباشر مع أهداف عام الأسرة 2026، الذي يركز على دعم استقرار الأسرة الإماراتية، وتمكين الوالدين، وتحفيز الشباب على تأسيس أسر مبكرة مستقرة، ومعالجة التحديات التي تواجههم بخطاب واقعي يحافظ على الهوية، ويواكب احتياجات العصر.

ويأتي تنفيذ المبادرة بالشراكة مع جهات حكومية رائدة، مثل هيئة تنمية المجتمع ومحاكم دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ووزارة التربية والتعليم، ما يُعزّز التكامل المؤسسي ويعكس حرص دبي على توحيد الجهود الوطنية لإنشاء بيئة داعمة للأسرة وتمتّعها بالرفاه الاجتماعي.

وأكد مدير عام الدائرة، أحمد درويش المهيري، أن إطلاق مبادرة «معاريس الفريج» يُمثّل ترجمة عملية لتوجيهات القيادة الرشيدة في جعل عام الأسرة محطة وطنية لتعزيز قيم الأسرة الإماراتية ودعمها، باعتبارها الركن الأهم في حماية المجتمع من المتغيرات والتحديات.

وقال إن دبي تُقدّم دوماً نموذجاً متقدماً في الاهتمام بالأسرة وتمكينها، وتأتي المبادرة الجديدة لتضيف بُعداً نوعياً للجهود الحكومية من خلال محتوى ديني وتوعوي متعمق، يعالج القضايا الأسرية بمنهج علمي متوازن، ويُسهم في تعزيز الاستقرار الأسري، بما ينسجم مع أجندة دبي الاجتماعية ورؤيتها المستقبلية، مؤكداً الدور الحيوي الذي تؤديه المبادرة في تمكين الشباب من اتخاذ قرارات أسرية واثقة، تقوم على الوعي والمسؤولية، بما يُعزّز بناء أجيال قادرة على مواصلة نهضة دبي في العقود المقبلة.

وتُقدّم المبادرة برامج نوعية تركّز على ترسيخ ثقافة الزواج المبكر كخيار مجتمعي مسؤول، وتحفيز الأسر على تبني رؤى إيجابية حول الإنجاب، استجابة للسياسات الوطنية التي تشجع على تعزيز التوازن الديموغرافي ودعم استدامة المجتمع. كما تهدف إلى خفض متوسط العمر عند الزواج، من خلال فتح مساحات حوارية بين الآباء والأمهات والشباب، وتزويدهم بحلول عملية تُسهم في تيسير الزواج وتخفيف أعبائه المالية.

وتشمل البرامج لقاءات تجمع المتزوجين حديثاً لدعم تماسكهم، وبناء روابط أسرية قوية، إضافة إلى مبادرات تسلط الضوء على أهمية تكوين الأسرة الكبيرة، ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الامتداد الاجتماعي.

من جانبه، ذكر مدير إدارة التثقيف والتوجيه الديني، محمد ميحد السويدي، أن التركيز على القِيَم الأسرية من منظور ديني ومجتمعي يُسهم في الانتماء، ودعم الاستقرار، وتحقيق التوازن بين المسؤوليات الأسرية ومتطلبات الحياة.

الأكثر مشاركة