«نسائية دبي» تطلق «صانعات الأجيال»
تعتزم إدارة فعاليات أجيال المستقبل في جمعية النهضة النسائية بدبي، بالتعاون مع منصة «رفاهي»، إطلاق برنامج «صانعات الأجيال»، تزامناً مع عام الأسرة 2026، في خطوة تستهدف تمكين المرأة، وتعزيز قدراتها القيادية داخل الأسرة، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم الاستقرار والتماسك المجتمعي.
ومن المقرر أن ينطلق البرنامج، في 11 مايو الجاري، لمدة ثلاثة أيام متتالية في فرع الجمعية بمنطقة الخوانيج، بإشراف خبيرة إدارة الموارد البشرية ومُؤسِّسة ومديرة شركة رفاهي، الدكتورة مهيرة البدوي.
وأكّدت مدير عام الجمعية، الدكتورة فاطمة الفلاسي، أن الأسرة تُمثّل الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك ومستدام، مشيرة إلى أن تمكين المرأة بالمعرفة والمهارات الحياتية والإدارية يُعزّز قدرتها على صناعة بيئة أسرية مستقرة قادرة على مواجهة التحديات المتغيّرة.
وقالت إن برنامج «صانعات الأجيال» يأتي انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في دعم الأسرة، وتعزيز جودة الحياة، مؤكدةً أن الاستثمار في المرأة هو استثمار مباشر في مستقبل الأجيال، لما تقوم به من دور محوري في غرس القِيَم وبناء التوازن النفسي والاجتماعي داخل الأسرة.
ويأتي البرنامج استجابة لأهمية الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في إدارة شؤون الأسرة، لكونها الركيزة الأساسية في صناعة الأجيال، وتوفير بيئة منزلية متوازنة قادرة على التعامل مع المتغيّرات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية المتسارعة.
وأكّدت مديرة إدارة فعاليات أجيال المستقبل بالجمعية، خولة المطروشي، أن برنامج «صانعات الأجيال» صُمم ليمنح المرأة فهماً أعمق لدورها القيادي، ويُمكّنها من الانتقال من مرحلة التردد والحيرة إلى مرحلة الإدارة الواعية القائمة على الثقة والاستقرار.
وأضافت أن البرنامج يقدم خريطة طريق عملية لإدارة الأسرة، تشمل الجوانب المالية والاجتماعية والنفسية، من خلال تدريب المشاركات على تنظيم الميزانية الأسرية، وترتيب الأولويات، وإدارة الوقت، وتعزيز جودة التواصل بين أفراد الأسرة، فضلاً عن التعامل الإيجابي مع الضغوط والتحديات اليومية.
كما يركز البرنامج على تنمية مهارات التربية الواعية، وتعزيز قدرة الأمهات على غرس القِيَم الإيجابية لدى الأبناء، وبناء علاقات أسرية صحية قائمة على الحوار والاحترام المتبادل، بما يسهم في إعداد جيل أكثر توازناً وقدرة على تحمل المسؤولية.
وأكّدت أن إطلاق البرنامج خلال عام الأسرة يُجسّد أهمية الاستثمار في الأسرة، فهي النواة الأولى للمجتمع، لافتة إلى أن دعم المرأة وتمكينها في دورها الأسري يُمثّل استثماراً مباشراً في مستقبل الأجيال القادمة.