635 ألف مستفيد من دروس «إسلامية دبي» خلال الربع الأول من 2026
أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عن تحقيق حضور نوعي ومتنامٍ لبرامج دروس المساجد، خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغ عدد المستفيدين نحو 635 ألفاً، عبر تنظيم ما يقارب 16 ألف درس ديني في نحو 635 مسجداً على مستوى الإمارة، في مؤشر يعكس اتساع نطاق التأثير التوعوي وتعاظم الإقبال المجتمعي على البرامج الدينية الهادفة.
وتأتي هذه النتائج في إطار الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الدائرة في ترسيخ منظومة الوعي الديني الوسطي وتعزيز القيم المجتمعية، بما ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة ورؤية دبي الهادفة إلى بناء مجتمع متماسك قائم على المعرفة والاعتدال، وتعزيز الهوية الوطنية في بيئة متعددة الثقافات.
وفي هذا السياق، صرّح مدير إدارة الخدمات الدينية في المساجد، الدكتور محمد سهيل المهيري، بأن هذه المؤشرات تعكس كفاءة النموذج التشغيلي المتكامل للمنظومة التوعوية، والذي يرتكز على تخطيط علمي منهجي يستجيب لاحتياجات المجتمع بمختلف فئاته، ويضمن تقديم محتوى شرعي رصين يعالج القضايا المعاصرة، ويعزز القيم الإسلامية السمحة، وأضاف أن هذه الجهود تتم في إطار تكاملي قائم على التعاون والتنسيق المستمر بين مختلف الإدارات المختصة في الدائرة، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة ومتميزة لمرتادي المساجد، ويواكب تطلعاتهم، ويعزز من جودة الخدمات الدينية المقدمة، وصولاً إلى تحقيق أفضل مستويات الأثر المجتمعي.
وأكد المهيري أن الدائرة مستمرة في تطوير برامجها النوعية وتوسيع نطاق الوصول، عبر توظيف كوادر مؤهلة، واعتماد أساليب حديثة في الطرح والتأثير، بما يدعم مستهدفات الدائرة الاستراتيجية ويعزز استدامة الأثر التوعوي.
كما تواصل الدائرة من خلال هذه الجهود ترسيخ مكانة المساجد في تنمية الفرد والمجتمع، وتعزز حضور الخطاب الديني المعتدل القادر على مواكبة متغيرات العصر والاستجابة لتطلعات المجتمع.