«مؤسسة القلب الكبير» تعزّز وصول الرعاية الصحية للمناطق الأكثر حاجة في العالم
تقدم «مؤسسة القلب الكبير»، تزامناً مع يوم الصحة العالمي، الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام، نموذجاً عالمياً للمؤسسات الإنسانية التي وضعت قضية الوصول إلى الرعاية الصحية في صدارة الجهود الإغاثية؛ ففي وقت لا يحصل أكثر من 4.5 مليارات شخص على خدمات صحية أساسية، ويواجه نحو مليارَي إنسان صعوبات مالية بالغة نتيجة الإنفاق على الرعاية الصحية، تظهر الحاجة الملحّة إلى تجارب رائدة وعملية تعيد ربط الحق في الصحة بالواقع الفعلي للمجتمعات الأكثر ضعفاً.
وضمن البيئات التي تضغط فيها الأزمات على الأنظمة الصحية، قدمت مؤسسة القلب الكبير نماذج عملية تجمع بين الإغاثة والاستدامة، ففي لبنان دعمت إعادة إنشاء وتوسيع وحدة الطوارئ بمستشفى سان جورج الجامعي في بيروت عبر حملة «سلام لبيروت»، بكلفة نحو 8.7 ملايين درهم، بما أتاح للمستشفى توفير خدمة صحية أساسية لأكثر من 40 ألف مريض سنوياً.
وفي الأردن دعمت المؤسسة عيادة «القلب الكبير» في مخيم الزعتري، لتقديم الرعاية الأولية والتغذية، وخدمات الصحة النفسية، والتثقيف الصحي، ومراقبة نمو الأطفال، لنحو 24 ألف لاجئ سوري.
وتواصل اليوم دعم الأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف، في ظل وجود أكثر من 1000 طفل ينتظرون أطرافاً صناعية وخدمات تأهيل متخصصة، عبر حملة «لأطفال الزيتون».
وفي بنغلاديش دعمت المؤسسة إنشاء مستشفى في منطقة كوكس بازار بسعة 100 سرير، بالشراكة مع منظمة أطباء بلا حدود، ليخدم نحو 140 ألف لاجئ، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال دون سن الخامسة.
وطورت مؤسسة القلب الكبير، عبر شراكتها مع برنامج «أستر للمتطوعين»، نموذج العيادات الطبية المتنقلة، ومنذ عام 2019 عملت هذه الشراكة في ثماني دول وهي: إثيوبيا والسودان والعراق، ولبنان وبنغلاديش وسريلانكا، وتنزانيا ونيبال، حيث أسهمت في تحسين حياة 178 ألفاً و740 مستفيداً من خلال 1937 مخيماً طبياً، منها العيادة المتنقلة في زنجبار التي تسهم في خدمة 20 ألف مريض سنوياً، ضمن التزام تشغيلي يمتد لـ10 سنوات على الأقل، ويستهدف الوصول إلى 250 ألف نسمة من الفئات التي تفتقر إلى الخدمات الصحية وتعمل العيادة بالطاقة الشمسية وتقدم الفحوص والعلاج الأولي والتوعية الصحية والاستشارات عن بُعد.