تحقيق الأمنيات جسر يُعيد للحياة معناها في قلوب الأطفال وعائلاتهم. من المصدر

شيخة بنت سيف: تحقيق 296 أمنية خلال الربع الأول من «عام الأسرة»

أكّدت حرم سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس الأمناء في مؤسسة «تحقيق أمنية»، أن الإنجازات التي حقّقتها المؤسسة خلال الربع الأول من «عام الأسرة» تعكس التزاماً إنسانياً راسخاً برسالة نشر الأمل بين أفراد المجتمع، وإعادة رسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى، مؤكدة أن تحقيق الأمنيات يتجاوز كونه مبادرة إنسانية ليصبح جسراً يُعيد للحياة معناها في قلوب الأطفال وعائلاتهم.
وأوضحت أن المؤسسة نجحت، خلال هذه الفترة، في تحقيق 296 أمنية إنسانية، تنوّعت بين 129 أمنية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وامتدّت إلى دول شقيقة مثل جمهورية مصر العربية بعدد 100 أمنية، والمملكة الأردنية الهاشمية بـ45 أمنية، وسبع أمنيات في اليمن، و15 في مملكة البحرين، في تأكيد واضح على البعد الإنساني العابر للحدود الذي تتبنّاه المؤسسة، كما شملت الأمنيات تجارب ملهمة، منها 285 أمنية «أودّ أن أحصل»، تسع أمنيات للسفر، بينها سبع دولية واثنتان محليتان، إلى جانب أمنيتين في فئات «أودّ أن ألتقي» و«أودّ أن أكون»، بما يعكس تنوّع الأمنيات التي تسعى المؤسسة لتحقيقها.
كما أشارت إلى أن هذه الجهود تركّزت في مؤسسات طبية مرموقة، حيث تمّ التعاون مع 21 مستشفى، منها 17 داخل الدولة وستة خارجها، بما يُعزّز من أثر المبادرة في الوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجاً، كما استفاد من تحقيق الأمنيات أطفال من 19 جنسية.
ولفتت إلى أن جهود مؤسسة «تحقيق أمنية»، خلال الربع الأول من «عام الأسرة» في الإمارات، لم تقتصر على الأطفال المرضى، بل امتدّت لتحتضن أسرهم والمجتمع بأكمله، عبر مبادرات إنسانية وفعاليات مجتمعية عزّزت روح التكاتف والدعم، مُشيرة إلى أن فعالية «سباق الأمنيات» جسّدت هذا المعنى بمشاركة أكثر من 1300 متسابق من مختلف الفئات، في رسالة إنسانية تؤكّد أن كل طفل ليس وحده، إلى جانب إطلاق مبادرة «تحقيق 100 أمنية» خلال شهر رمضان، التي تنوّعت بين إفطارات عائلية وأنشطة إنسانية أعادت الدفء والفرح إلى البيوت، مؤكدة أن الأثر الحقيقي لا يُقاس بما يُقدَّم فقط، بل بما يتركه من طمأنينة وقوّة في قلب الأسرة، وهي الرسالة التي تواصل المؤسسة ترسيخها في مسيرتها الإنسانية. 

الأكثر مشاركة