أحمد السويدي: المرحلة التنفيذية للمشروعات الخارجية الكبرى تستهدف خدمة 1.5 مليون من المستفيدين.

«دبي الخيرية»: 3.2 ملايين مستفيد من حملة «يدوم الخير»

أعلنت جمعية دبي الخيرية الاختتام الناجح لحملتها الرمضانية «يدوم الخير» لهذا العام، مسجلة أرقاماً استثنائية في الوصول الإنساني والتأثير المجتمعي، حيث نجحت الحملة في مد يد العون لأكثر من 3.2 ملايين مستفيد داخل دولة الإمارات وفي 31 دولة حول العالم، عبر منظومة متكاملة من المشروعات الموسمية والمبادرات التنموية المستدامة.

وأكد المدير التنفيذي للجمعية، أحمد إبراهيم السويدي، أن النتائج القياسية التي حققتها الحملة تعكس عمق قيم العطاء المتجذّرة في وجدان مجتمع الإمارات، مشيداً بالدور المحوري للشركاء الاستراتيجيين وسفراء الخير وفرق العمل الميدانية.

وأشار إلى أن الجمعية تعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى إرساء ركائز العمل الإنساني المنظم وتحقيق الاستدامة، ترجمة لمبادئ «وثيقة الخمسين» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لاسيما البند التاسع الداعي إلى تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية، يواكب النمو الاقتصادي للدولة.

وأوضح السويدي أن مبادرات الجمعية لامست احتياجات شرائح واسعة، حيث استفاد من مشروع «إفطار صائم» نحو 1.3 مليون شخص (965 ألفاً داخل الدولة و257 ألفاً خارجها)، إضافة إلى توزيع 70 ألف وجبة كسر صيام على سائقي السيارات، ضمن مبادرة «كن بخير»، وشملت مساعدات «كوبون الخير» أكثر من 108 آلاف مستفيد داخل الدولة وخارجها.

كما وزعت زكاة الفطر على 325 ألف مستفيد، وكسوة العيد على 14 ألفاً و600 شخص من أصحاب الدخل المحدود والأرامل والأيتام وأصحاب الهمم، إلى جانب كفالة ورعاية 14 ألفاً و500 يتيم في الإمارات و14 دولة حول العالم، ما يُعزّز شبكة الأمان الاجتماعي لهذه الفئات، وفي إطار التزامها بالتنمية المستدامة أعلن السويدي بدء المرحلة التنفيذية للمشروعات الخارجية الكبرى التي تستهدف خدمة 1.5 مليون من المستفيدين، وتتضمن تشييد 261 مسجداً، و959 بئراً، و191 مسكناً للفقراء، و21 مدرسة ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم، إضافة إلى 279 مشروعاً للأسر المنتجة، وبناء أربعة مستوصفات ومجمعين سكنيين وثلاث دور للأيتام، و882 وقفاً خيرياً، و1544 من المشروعات العامة، وغيرها من المشروعات التي تُسهم في إحداث تغيير إيجابي بعيد المدى في المجتمعات المستهدفة.

وشكر المتبرعين وأهل الخير من الأفراد والمؤسسات، مؤكداً أن هذا التلاحم المجتمعي هو المحرك الرئيس لرسالة الجمعية، مشدداً على مواصلة «دبي الخيرية» دورها الريادي في ترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للعمل الإنساني، وقبلة للعطاء المستدام.

الأكثر مشاركة