«الريح المرسلة» عطاء متواصل بسواعد متبرعي «الشارقة الخيرية»
تواصل جمعية الشارقة الخيرية عرض مشروعاتها وحملاتها الخيرية والإنسانية عبر البرنامج الإذاعي «الريح المرسلة» الذي تبثه هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون خلال شهر رمضان المبارك، بغرض تحفيز أصحاب الأيادي البيضاء للإسهام في تمويلها، ومن ثم توفير مظلة من الخير والمكرمات في المناطق النائية بالدول التي تغطيها أعمال الجمعية ومشروعاتها والتي تصل إلى 110 دول حول العالم.
وقال المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، عبدالله سلطان بن خادم، إن برنامج «الريح المرسلة» أسهم في تمويل العديد من الحملات الطبية والمشروعات الإنتاجية والوقفية التي ذهبت ثمارها إلى المعوزين والمستحقين في الدول التي تغطيها رسالة الجمعية.
وأشار إلى أن تبرعات مستمعي برنامج «الريح المرسلة» أسهمت في تنفيذ حملات القلوب الصغيرة المعنية بإجراء العمليات الجراحية للأطفال المصابين بأمراض القلب، كما أسهمت تبرعات البرنامج في دعم مشروع تفريج كربة نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية الذين صدرت بحقهم أحكام تنفيذية في قضايا تعسر مالي، كذلك شملت تبرعات البرنامج حفر الآبار، لتوفير مياه الشرب النقية في المناطق النائية في عدد من الدول التي تعاني الجفاف وندرة المياه، وأسهمت كذلك في بناء محطات تحلية المياه.
إلى جانب ذلك، ساعدت صدقات مستمعي البرنامج في تنفيذ حزمة من المشروعات الإنتاجية التي تُعدّ بمنزلة فرص عمل، وتدعم تمكين هذه الفئات من الاعتماد على نفسها، وتحقق مبدأ الاستدامة في العمل الخيري، كدعم حملات العيون التي تقوم بها الجمعية لمكافحة العمى وضعف الإبصار، وكذلك دعم مرضى فشل الكلى، حيث أسهم عدد من أصحاب القلوب الرحيمة في تنمية ودعم مشروع غسيل الكلى، بتوفير مئات جلسات الغسيل للمرضى المسجلين بكشوف الجمعية.
كما أسهمت صدقات المتبرعين أيضاً في تقديم المساعدات العلاجية العاجلة للمرضى المصابين بأمراض مزمنة، كما كان للمحسنين - من متابعي البرنامج - دور بارز في دعم مشروع إفطار صائم داخل الدولة خلال حملة شهر رمضان من العام الماضي، وضمت حلقات البرنامج في نسخته من العام الماضي كذلك دعم مشروع مراكز تحفيظ القرآن حول العالم، وتمكّنت الجمعية بدعم المحسنين من بناء العديد من مراكز التحفيظ في أكثر من بلد في آسيا وإفريقيا، ودعم مشروع تيسير عمرة العمال، والمتعسرين في سداد الرسوم الدراسية من طلبة المدارس والجامعات، ودعم مشروع كفالات الأيتام، إلى جانب المتعسرين في سداد الرسوم الإيجارية.