«الشارقة الخيرية» تُدشّن تطبيقاً ذكياً وتُطلق الحملة الرمضانية «جود»
دشّنت جمعية الشارقة الخيرية تطبيقها الذكي على متجرَي «أبل ستور» و«غوغل بلاي»، في خطوة تعبّر عن التزام الجمعية بمواكبة التطورات التقنية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمتبرعين والمستفيدين.
وجاء إعلان تدشين التطبيق في مستهل المؤتمر الصحافي، الذي عقدته الجمعية، أمس، لإعلان تفاصيل الحملة الرمضانية «جود 2026» بمقر بيت الحكمة في الشارقة، بحضور الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، والشيخ سعود بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الحكومة الرقمية بالشارقة، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة الجمعية، والمدير التنفيذي، عبدالله سلطان بن خادم.
وقال عضو مجلس إدارة الجمعية، سعيد غانم السويدي، إن مشاركة الشيخ سعود بن سلطان القاسمي في إطلاق التطبيق الذكي، تُمثّل دعماً معنوياً لمسيرة التطوير المؤسسي، وتعكس اهتمام الجهات الحكومية بتمكين العمل الخيري، عبر الحلول الرقمية الحديثة، مضيفاً أن الجمعية تسعى باستمرار إلى تقديم تجربة متطورة للمتبرع، تقوم على السهولة والشفافية، وسرعة الوصول إلى المشروعات والخدمات.
وأوضح السويدي أن توجه الجمعية نحو التحول الرقمي جاء استجابة لتوجيهات سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي، الذي شدد خلالها على أهمية تسريع وتيرة التحول الإلكتروني في أعمال الجمعية، بما ينسجم مع متطلبات العصر، ويُعزّز كفاءة الأداء.
وأشار إلى أن الجمعية أنجزت التحول الكامل لعملياتها الإدارية ووسائل التبرع بنسبة 100%، ليأتي إطلاق التطبيق تتويجاً لهذه الرؤية، وخطوة عملية لترسيخ العمل الخيري الذكي، مضيفاً أن التطبيق الجديد يُعدّ من بين التطبيقات المتقدمة في القطاع الخيري، نظراً لما يتضمنه من خصائص تقنية حديثة، من بينها المساعد الذكي المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والذي يتيح للمستخدمين التفاعل بسهولة، والحصول على المعلومات بسرعة، مؤكداً أن تصميم التطبيق وتنفيذه تم بالكامل عبر الكفاءات الداخلية في إدارة تقنية المعلومات بالجمعية، الأمر الذي يعكس حجم الاحتراف الذي وصلت إليه كوادر الجمعية وقدرتها على إدارة مشروعات تقنية نوعية بكفاءة عالية.
وقال إن إطلاق اسم «أحمد» على المساعد الذكي جاء بتوجيه من الشيخ صقر بن محمد القاسمي، تيمناً بمعاني الحمد والثناء، وتقديراً لموظف الجمعية صاحب فكرة التطبيق، في لفتة تحمل بُعداً إنسانياً يعكس ثقافة التقدير التي تنتهجها الجمعية مع موظفيها.
من جانبه، استعرض المدير التنفيذي، عبدالله سلطان بن خادم، تفاصيل الحملة الرمضانية «جود 2026»، موضحاً أن الحملة تستهدف جمع تبرعات بقيمة 150 مليون درهم، فيما تم تخصيص 71 مليون درهم ميزانيةً تشغيليةً لتنفيذ البرامج والمشروعات خلال الشهر الفضيل، بهدف إيصال الدعم إلى أكثر من مليونَي مستفيد داخل الدولة وخارجها، وأكّد أن المخصصات تشمل توزيع 1.3 مليون وجبة إفطار صائم داخل الدولة وخارجها، وتوفير السلة الرمضانية لمصلحة 25 ألف مستفيد من المسجلين في كشوف الجمعية، إضافة إلى 35 ألف مستفيد من زكاة الفطر، و3000 مستفيد ضمن مشروع كسوة العيد.
وأشار إلى تخصيص أربعة ملايين درهم لمبادرة علاج المرضى، وثلاثة ملايين درهم لتفريج الكربة، ومليون درهم لدعم برامج المساعدات السكنية، إلى جانب تشغيل مبادرة الإفطار الجوال في عدد من الدول المشمولة بمظلة المساعدات الخارجية، موضحاً أن حملة «جود» تُمثّل الحملة الأم للجمعية، وأن تبرعاتها تسهم في تغطية نحو 40% من حجم مشروعات العمل الخيري التي تنفذها الجمعية على مدار العام.