«أبوظبي للصحة العامة» يُوسّع مختبره المرجعي للأمراض المُعدية
وسّع مركز أبوظبي للصحة العامة مختبره المرجعي للأمراض المُعدية، لتعزيز قدرات الإمارة في الكشف عن الأمراض المعدية ومراقبتها والاستجابة لها، ما يسهم في تطوير البنية التحتية للصحة العامة، وترسيخ ريادة أبوظبي في الجاهزية والاستجابة للطوارئ الصحية.
وتقع التوسعة الجديدة للمختبر المرجعي للأمراض المُعدية، في مدينة الشيخ خليفة الطبية - صحة وتديرها «بيورلاب».
وتهدف إلى تعزيز قدرات المختبر في التشخيص الجزيئي واختبارات الأمراض المُعدية، مع تبسيط العمليات كافة، بدءاً من استقبال العينات وصولاً إلى التحليل المتقدم والتسلسل الجيني، ويسهم هذا المرفق المتطور في زيادة قدرة إجراء الاختبارات بما يضمن تشخيصاً سريعاً ورقابة فاعلة خلال الأوبئة أو الجوائح، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الحيوية.
وتتضمن التوسعة تشغيل المختبر المرجعي المتنقل من المستوى الثالث للسلامة البيولوجية، ما يتيح إجراء الاختبارات والتحليلات في مواقع تفشّي الأمراض مباشرة.
ويُمكّن هذا النظام المتقدّم من الاستجابة السريعة لحوادث الأمراض المُعدية، مع دعم قدرات الإمارة في مراقبتها واحتوائها بشكل أكبر.
وصُمّمت الوحدة وصنّعت وفقاً للمعايير الدولية، تعزيزاً لإطار السلامة الحيوية المختبرية في أبوظبي وجاهزية الإمارة الشاملة لمواجهة الأوبئة.
وقال مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة، الدكتور راشد عبيد السويدي: «يُمثّل توسّع مختبرنا المرجعي للأمراض المُعدية، قفزة نوعية نحو تعزيز الأمن الصحي في أبوظبي، من خلال استثماراتنا في البنية التحتية المختبرية المتقدمة وقدرات السلامة الحيوية، نضمن بقاء الإمارة في طليعة الجاهزية والاستجابة للأوبئة، مع دفع عجلة الابتكار، وتعزيز التعاون، ووضع معايير جديدة للتميّز في الصحة العامة».
وأضاف: «بدمج تقنيات الاختبارات الجزيئية المتقدمة وإنشاء وحدة المختبر المرجعي المتنقل من المستوى الثالث للسلامة البيولوجية، أصبحنا قادرين على تقديم تشخيص أسرع وأدق، وتقليل الاعتماد على الاستعانة بمصادر خارجية، وتمكين إدارة أفضل للموارد، واتخاذ قرارات مبنية على الأدلة، وتُعزّز هذه الخطوة رؤيتنا في بناء مجتمع صحي وآمن يتمتع بالمرونة، والجاهزية الكاملة، وتدعمه منظومة للصحة العامة عالمية المستوى».
وتعترف منظمة الصحة العالمية بالمختبر المرجعي للأمراض المعدية كمركز وطني للإنفلونزا، ويجري المختبر فحوص الكشف عن الحصبة، والحصبة الألمانية، وأمراض معدية أخرى، وتُشكّل الكوادر الإماراتية فيه ما يزيد على 50% من فريقه.