أضاءت على حزمة من القضايا تهمّ المجتمع

جلسة حوارية تستعرض تحولات الأسرة الإماراتية

الجلسة الحوارية نظّمتها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال. من المصدر

نظّمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال جلسة حوارية بعنوان «الأسرة الإماراتية بين الواقع والمأمول»، بهدف إلقاء الضوء على حزمة من القضايا التي تهم المجتمع الإماراتي من خلال التواصل المباشر مع المسؤولين والمتخصصين في المؤسسة.

حضر الجلسة، التي أقيمت في مجلس الخوانيج، مدير عام المؤسسة بالإنابة، شيخة سعيد المنصوري، وموظفات المؤسسة، وعدد من أفراد المجتمع، للمشاركة في الحديث حول التغييرات التي طرأت على الأسرة الإماراتية من حيث الشكل والوظائف والأدوار والتحديات التي تواجهها وطرق الوصول بها لبر الأمان، وذلك في إطار جهود المؤسسة لتعزيز القيم الأصيلة، وانطلاقاً من رؤيتها لدعم الأسرة المستقرة والمجتمع المتلاحم، على أساس المساواة في الحقوق والواجبات لفئات المجتمع.

وقالت مدير عام المؤسسة بالإنابة إن «الأسرة الإماراتية حظيت باهتمام كبير لدى المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ عمد إلى ترسيخ دور الأسرة في مسيرة التنمية والنهضة، وقد حرص رحمه الله على توفير ما يحتاجه كل فرد وصولاً إلى مجتمع متلاحم وأسرة متماسكة، ما يدفعنا إلى بذل مزيد من العطاء سعياً لبناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة لشعب الإمارات، في ظل ثقة ودعم لا حدود لهما من قيادتنا».

وأضافت: «دورنا كمؤسسة تعنى بالمرأة والطفل هو تقديم الدعم والعون لجميع أفراد الأسرة، وعقد ورش العمل والجلسات التخصصية والمبادرات، لذا تم تنظيم هذه الجلسة التحاورية في مجلس الخوانيج لنكون أقرب إلى مشكلاتهم وطموحاتهم».

واستعرضت الجلسة التي أدارتها مدير إدارة الرعاية والتأهيل في المؤسسة، غنيمة البحري، التغيرات التي طرأت على الأسرة الإماراتية من حيث الشكل والوظائف والأدوار، مشيرة إلى أن الأسرة هي لبنة المجتمع والركيزة الأساسية لبناء المجتمعات ونهضتها، فهي نواة التقدم والتطور والعامل الأساسي لاستقرار وتنمية أي مجتمع.

وقالت إنه «بعد اكتشاف النفط وإعلان الاتحاد دخلت الإمارات في مرحلة التحديث، التي شملت مختلف القطاعات، ليتبعها نمو اقتصادي متسارع لم يواكبه نمو اجتماعي موازٍ، فتولدت فجوة جعلت الأسر عرضة للعديد من التحديات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. وانعكست التحولات على تغير شكل الأسرة وتحولها من ممتدة إلى نووية».

وطرحت ثلاثة أسئلة على الحضور، الأول: هل تغير شكل الأسرة الإماراتية؟ والثاني: هل تغيرت وظائف الأسرة؟ والثالث: هل انعكس تغير الوظائف على دور الجنسين في الأسرة؟

واستعرضت البحري التحديات التي تواجه الأسرة الإماراتية، وناقشت طرق الوصول بها إلى بر الأمان، موضحة أنها تحتاج إلى تكاتف الجميع من مؤسسات حكومية وخاصة ومجتمع مدني لتكون متماسكة ومتلاحمة وقادرة على مواجهة التحديات المحلية والعالمية.

 

طباعة