أسست مكتباً خاصاً لحقوق الإنسان

«عقابية الشارقة» تطعم جميع نزلائها ضد «كورونا»

المؤسسة تقدّم رعاية صحية متكاملة للنزيل. وام

كشف مدير المؤسسة العقابية والإصلاحية في الشارقة العميد أحمد عبدالعزيز شهيل، أن المؤسسة شهدت خلال فترة جائحة «كوفيد-19» تناقصاً في أعداد النزلاء، فمن 5300 نزيل في 2019، وصل عددهم إلى 3500 نزيل في 2020، مؤكداً أن المؤسسة حرصت على تطعيم جميع النزلاء، وتعقيم المؤسسة أربع مرات يومياً، وتوفير أجهزة التعقيم والكاميرات الحرارية في مرافقها إلى جانب بوابات الأمان على جميع مداخل ومخارج المؤسسة للحافظ على سلامة العاملين والنزلاء.

وأكد أن المؤسسة تعتزم خلال الفترة المقبلة إطلاق المزيد من المبادرات ذات المردود الإيجابي على النزلاء، حيث تحرص على الإطلاع على أفضل الممارسات العالمية وتبادل الخبرات في هذا الشأن، وكان آخرها المقارنة المعيارية مع الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح شهيل أن الدولة، من خلال المؤسسات العقابية والإصلاحية تولي حقوق الإنسان اهتماماً كبيراً، من حيث الحرية في الدين والرأي والمساواة في الحقوق والواجبات.

وأضاف أن «عقابية الشارقة» أسست في مقرها مكتباً خاصاً لحقوق الإنسان يتبع مكتب نائب القائد العام لشرطة الشارقة، مهمته متابعة مدى تطبيق معايير حقوق الإنسان في المؤسسة العقابية والإصلاحية مثل حرية الأديان، لافتاً إلى أن جميع النزلاء باختلاف دياناتهم لهم الحرية في إقامة شعائرهم الدينية ويخضعون جميعاً لمبدأ المساواة في الوجبات الغذائية والبرامج التأهيلية الإصلاحية وفي مسائل التسويات المادية.

وأشار إلى أن من أهم المبادرات التي أطلقتها المؤسسة في الشارقة، وتميزت بريادتها إنشاء حضانة لأبناء النزلاء تضم 11 طفلاً، يتم تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والأنشطة الترفيهية لهم، وكذلك المبادرة الصحية الخاصة بزراعة الأسنان، حيث تم خلال الربع الأول من العام الجاري زراعة أسنان لـ109 نزلاء، بجانب مبادرة «سند» التي تعنى بأسرة النزيل بعد دخول معيلها للمؤسسة. وذكر أن من أهم المبادرات التي نفذتها المؤسسة مبادرة «الزيارة الإلكترونية» التي بدأت قبل عامين بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، إضافة إلى مبادرة «صندوق الفرج» التي سددت تسويات مادية خلال الربع الأول من 2021 لنحو 16 نزيلاً بمبلغ مليون و800 ألف درهم، بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية وتعاونية الشارقة وبيت الخير ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية ومصرف الشارقة الإسلامي وهيئة الهلال الأحمر وأصحاب الخير و العطاء.

هدف استراتيجي

أوضح مدير المؤسسة العقابية والإصلاحية في الشارقة العميد أحمد عبدالعزيز شهيل، أن من أهم المشروعات التي تعمل عليها المؤسسة مشروع الحفاظ على جودة الحياة، فهو هدف استراتيجي للمؤسسة بدءاً من التغذية المقدمة للنزلاء، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية متعاقدة مع شركة أبوظبي للفنادق لتزويد المؤسسة بالأغذية ضمن أجود وأفضل الشروط الصحية في التغذية، إضافة إلى توفير أعلى درجات نقاء الجو داخل المؤسسة.

العميد أحمد عبدالعزيز شهيل:

• «الدولة تولي حقوق الإنسان اهتماماً كبيراً من حيث الحرية في الدين والرأي».

طباعة