تحت مظلة «خيرنا لأهلنا» لمن لا تنطبق عليهم شروط استحقاق الضمان الاجتماعي

«تنمية المجتمع» تدعم 3121 أسرة و3000 طالب العام الماضي

جانب من فعاليات المير الرمضاني ضمن مبادرة خيرنا لأهلنا. أرشيفية

قدّمت وزارة تنمية المجتمع دعماً مالياً وعينياً مختلفاً، إلى الأسر المتعففة ممن لا تنطبق عليها شروط استحقاق الضمان الاجتماعي من المواطنين والمقيمين على مستوى إمارات ومناطق الدولة، وذلك تحت مظلة مبادرة «خيرنا لأهلنا» وبجهودٍ داعمة من قبل إدارة الجمعيات ذات النفع العام بالوزارة.

وشمل الدعم 3121 أسرة، و3000 طالب وطالبة، إضافة إلى ما تم تقديمه لـ175 شخصاً بحسب خصوصية كل حالة واحتياجاتها، خلال العام الماضي 2019.

وتم تقديم هذا الدعم من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الإحسان الخيرية، وعدد من الجمعيات الخيرية في الدولة، إضافة إلى أموال زكاة، ومبادرات فاعلي خير. وتنوّع الدعم بين المبالغ المالية النقدية، والأدوات الكهربائية، والأثاث وصيانة منازل، والأدوات الطبية، ودفع فواتير الكهرباء، وإيجار السكن، والرسوم والحقائب المدرسية، والمير الرمضاني، وكسوة العيد، وسواها من أبواب الصرف.

يُذكر أن وزارة تنمية المجتمع تُقدم دعماً مالياً للأسر المتعففة المستفيدة من الضمان الاجتماعي، وآخر متنوعاً للحالات غير المستوفية لشروط الاستحقاق الواردة في القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2001 في شأن الضمان الاجتماعي، الذي يختص بالرعاية الاجتماعية وفق ضوابط وأحكام الرعاية الاجتماعية في دولة الإمارات.

وفي الحالات التي لا تنطبق عليها شروط استحقاق راتب الضمان الاجتماعي، يتم تحويلها إلى شركاء الوزارة من الجهات الحكومية المحلية والأهلية والخيرية وجمعيات النفع العام، وتتابع الوزارة توفير المتطلبات لها. علاوة على ذلك، هناك مجموعة مبادرات حيوية ومهمة تتبناها وزارة تنمية المجتمع دعماً للأسر المتعففة على مستوى الدولة، والتي يستفيد منها المستوفون لشروط الضمان الاجتماعي وسواهم، مثل: مبادرة «خيرنا لأهلنا» التي تشمل (كسوة العيد، المير الرمضاني، العودة للمدارس، وعيدية الأيتام) ومبادرتي «منا لكم» و«كساء»، حيث تحرص الوزارة على الوصول إلى المستفيدين في أماكن سكناهم لتقديم كل ما أمكن لهم.


- مجموعة مبادرات تتبناها وزارة تنمية المجتمع دعماً للأسر المتعففة على مستوى الدولة.

طباعة