11 ألف مشارك ضمن مبادرة «في كل بيت حافظ»

أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي تسجيل أكثر من 11 ألف مشارك في مبادرة «في كل بيت حافظ»، في مؤشر يعكس الإقبال المجتمعي الكبير على المبادرة، ويؤكد تنامي الوعي بأهمية حفظ القرآن الكريم وترسيخ حضوره في الأسرة والمجتمع بمختلف فئاته.

وتأتي المبادرة ضمن مشروع قرآني مجتمعي متكامل، يهدف إلى أن يكون في كل بيت حافظ لكتاب الله تعالى، من خلال منظومة تعليمية مرنة تتيح التسجيل بنظامي الحضور المباشر أو التعليم عن بُعد، بما يواكب احتياجات أفراد المجتمع، ويعزز فرص المشاركة لجميع الفئات العمرية ابتداءً من عمر ست سنوات.

وتعتمد المبادرة على مسارات تعليمية متدرجة تبدأ من مستوى التلقين والتأسيس وصولاً إلى مستويات القراءات، وفق منهجية تعليمية مدروسة تشمل ثلاثة مستويات رئيسة، يتفرع من كل مستوى مرحلتان بزمن تعليمي محدد، بما يضمن التدرج في الحفظ والتلاوة وتحقيق الاستدامة التعليمية والتربوية للمشاركين.

كما تتيح المبادرة للطلبة الالتحاق بحلقات التحفيظ في المساجد الأقرب إلى مناطق سكنهم، مع توفير خيار التعليم عن بُعد، فيما يمكن للطالبات الدراسة عبر المنصات الإلكترونية أو في المباني والمراكز التابعة للدائرة، ضمن بيئة تعليمية تراعي مختلف الاحتياجات، وتدعم سهولة الوصول للخدمة.

وتشمل المبادرة سلسلة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والتنفيذية تبدأ بالتسجيل وتحديد المستوى العلمي للمشارك، ثم توزيعه على الحلقات المناسبة، وصولاً إلى مراحل التحفيظ والمتابعة، حيث يشرف على كل 10 محفظين مشرف متخصص، إلى جانب طاقم إداري وفني يتولى متابعة سير العملية التعليمية وضمان جودة الأداء. وتستهدف المبادرة جميع أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين، وكبار المواطنين، وأصحاب الهمم، ضمن نهج شمولي يعزز فرص المشاركة المجتمعية.

وأكد المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع الشؤون الإسلامية، الدكتور علي حسن المرزوقي، أن الإقبال الكبير على المبادرة يعكس المكانة الراسخة للقرآن الكريم في المجتمع الإماراتي، وحرص الأسر على تنشئة الأبناء على القيم القرآنية وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله تعالى.

الأكثر مشاركة