جهود المتطوعين أسهمت في إنجاح البرامج الرمضانية. من المصدر

9100 مستفيد من مبادرات «الفجيرة الخيرية» في رمضان

أعلنت جمعية الفجيرة الخيرية، أن إجمالي عدد المستفيدين من مشاريعها الخيرية خلال شهر رمضان، والتي شملت كسوة العيد والمير الرمضاني وأموال الزكاة وزكاة الفطر، بلغ نحو 9100 مستفيد، موضحة أنها نفّذت

مشروع «كسوة العيد» للأيتام المكفولين لديها، وواصلت توزيع زكاة الفطر على الأسر المستحقة، ضمن حملة «الباقيات الصالحات» خلال شهر رمضان المبارك في إطار جهودها الإنسانية لإدخال الفرح إلى قلوب المستفيدين وتعزيز قيم التكافل المجتمعي.

وأكدت أن مشروع كسوة العيد يأتي ضمن برامجها السنوية الهادفة إلى دعم الأيتام ومشاركتهم فرحة العيد من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية بكسوة متكاملة، بما يعزز شعورهم بالرعاية والاهتمام، ويواكب توجهات الدولة في «عام الأسرة» الداعية إلى ترسيخ الاستقرار والتماسك الأسري.

وواصلت الجمعية توزيع زكاة الفطر على الأسر المستحقة، حرصاً على تمكينها من تلبية احتياجاتها الأساسية وإحياء هذه الشعيرة المباركة في وقتها الشرعي، وفق آليات تضمن وصولها إلى مستحقيها بدقة وسرعة.

وقال مدير عام الجمعية، يوسف راشد المرشودي، إن مشروع كسوة العيد يعد من أبرز المبادرات الإنسانية التي تحرص الجمعية على تنفيذها سنوياً لإسعاد الأيتام، مشيراً إلى أن رعايتهم تمثل أولوية رئيسة ضمن برامج الجمعية، إلى جانب دعم الأسر المستفيدة وتوفير احتياجات أبنائها.

وأوضح أن إجمالي عدد المستفيدين من مشاريع الجمعية خلال شهر رمضان، والتي شملت كسوة العيد والمير الرمضاني وأموال الزكاة وزكاة الفطر، بلغ نحو 9100 مستفيد، ما يعكس اتساع نطاق المبادرات الخيرية التي تنفذها الجمعية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستحقين.

وأشار إلى أن مشروع «إفطار الصائم» تم تنفيذه في 44 موقعاً على مستوى الإمارة، بإجمالي 210 آلاف و350 مستفيداً طوال الشهر، وبمعدل يومي بلغ 7011 وجبة، فيما شاركت 44 أسرة منتجة مواطنة في إعداد وتجهيز 2800 وجبة يومياً، بإجمالي 84 ألف وجبة خلال الشهر.

وأكد المرشودي لـ«الإمارات اليوم» أن المتطوعين شكلوا ركيزة أساسية في نجاح المشاريع الرمضانية، حيث شارك 350 متطوعاً ومتطوعة من مختلف مناطق إمارة الفجيرة، وتوزعت مهامهم بين تنظيم مواقع الإفطار، وإدارة حركة توزيع الوجبات، واستقبال الصائمين، والتأكد من تطبيق معايير السلامة والتنظيم في مختلف المواقع.

وأضاف أن المتطوعين أسهموا في تسريع عمليات التوزيع وتقليل زمن الانتظار، خصوصاً في المواقع التي تشهد كثافة عالية قبيل أذان المغرب، إلى جانب دورهم في التنسيق الميداني مع فرق العمل والأسر المنتجة، بما يضمن وصول الوجبات بجودة مناسبة وفي الوقت المحدد.

وأوضح أن العمل التطوعي خلال الشهر الفضيل لم يقتصر على الجوانب التنظيمية، بل امتد ليعكس قيماً إنسانية راسخة، تمثلت في روح المبادرة، وتحمل المسؤولية، والعمل بروح الفريق الواحد، لافتاً إلى أن مشاركة المتطوعين من مختلف الفئات العمرية تعكس مستوى الوعي المجتمعي بأهمية العمل الخيري ودوره في دعم الفئات المحتاجة.

وأشار إلى أن الجمعية حرصت على تنظيم عمل المتطوعين من خلال توزيعهم على مواقع متعددة وفق خطط تشغيلية واضحة، مع توفير التوجيه والإشراف الميداني، بما يعزز كفاءة الأداء ويضمن استدامة المبادرات الإنسانية.

وثمن المرشودي دعم أهل الخير والمحسنين لمشاريع الجمعية، مؤكداً أن مساهماتهم، إلى جانب جهود المتطوعين، شكلت منظومة متكاملة أسهمت في إنجاح البرامج الرمضانية.

ودعا إلى مواصلة هذا العطاء بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة، لافتاً إلى أن الجمعية تواصل استقبال زكاة الفطر عبر موقعها الإلكتروني ومندوبيها، مع الحرص على إيصالها في موعدها الشرعي إلى مستحقيها نيابة عن المتبرعين.

الأكثر مشاركة