تجهيز «المستشفى» بوحدات ميدانية متطورة لتقديم أفضل الخدمات الصحية. من المصدر

«المستشفى الإماراتي المصري المتحرك لعمليات القلب» يُجري عمليات دقيقة في مصر

وصل إلى القاهرة، أمس، المستشفى الإماراتي المصري المتحرك لعمليات القلب التداخلية، في مبادرة هي الأولى من نوعها، بهدف تحسين نتائج الرعاية القلبية، وتسهيل الوصول إلى الحلول الصحية المتقدمة، وتعزيز التعاون الطبي بين البلدين.

وتم تجهيز المستشفى بوحدات ميدانية متطورة للتشخيص والعلاج والجراحة، لتقديم خدمات مبتكرة تصل إلى المناطق البعيدة عن المدن، باستخدام أحدث التقنيات الطبية والذكاء الاصطناعي، بمبادرة مشتركة من وزارة الصحة المصرية وأطباء الإمارات، وجمعية دار البر، وبيت الشارقة الخيري، وبإشراف الفريق المصري الإماراتي لجراحي القلب التداخلي، واعتماد المجلس العالمي لجراحي القلب التداخلي.

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والإسكان المصري، الدكتور خالد عبدالغفار، أن البرنامج يعكس عمق العلاقات المشتركة بين البلدين ويسعى إلى وضع معايير جديدة لرعاية أمراض القلب في المنطقة، ويجسد أهداف تعزيز الابتكار وتقديم رعاية صحية عالمية المستوى.

من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والإسكان في مصر، الدكتور حسام عبدالغفار، أن البرنامج يركز على التشخيص المبكر، واتباع منهجيات علاج متقدمة، وبناء قدرات العاملين في المجال الطبي، مع الاستفادة من تقنيات شركة «جنرال إلكتريك»، وجهود جمعية «دار البر» و«بيت الشارقة الخيري»، للتصدي للعبء المتزايد لأمراض القلب والأوعية الدموية.

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس برنامج «جاهزية»، الدكتور عادل الشامري العجمي، أن إطلاق المستشفى يعكس عمق التعاون الصحي بين مصر والإمارات، مشيراً إلى أن البرنامج يتضمن أيضاً تدريباً تخصصياً لرفع الجاهزية الطبية، والتعامل مع الحالات القلبية الطارئة، وفق منهج موحد ومعتمد دولياً.

الأكثر مشاركة