2298 طالبة يلتحقن بـ 126 فصلاً افتراضياً لـ «مطوّعة الفريج»
تواصل مبادرة «مطوّعة الفريج»، من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، ترسيخ حضورها كنموذج تعليمي رقمي رائد، حيث أظهرت المؤشرات الرئيسة تنفيذ 126 فصلاً افتراضياً التحقت بها 2298 طالبة، ضمن تجربة تعليمية مرنة أعادت إحياء دور «المطوّعة» بأسلوب معاصر يواكب متطلبات التحول الرقمي، ويعزز القيم الإسلامية داخل البيوت.
ويشرف على الفصول الافتراضية لـ«مطوعة الفريج» عدد من المراكز التابعة للدائرة، في مقدمتها مراكز مكتوم للقرآن الكريم وعلومه في منطقة الورقاء، إلى جانب مركز المزهر الثقافي الإسلامي، ومركز أم الشيف الثقافي الإسلامي، ومركز مكتوم ند الشبا للنساء، بما يعكس تكامل الأدوار المؤسسية في توسيع نطاق الوصول.
وعلى مستوى المخرجات التعليمية، حققت المبادرة أثراً نوعياً في مسارات الحفظ والتثبيت والتجويد، حيث أسهمت برامج حفظ الزهراوين وجزئي عم وتبارك في تمكين نحو 480 طالبة من إنجاز مراحل متقدمة في الحفظ، إلى جانب تثبيت القرآن الكريم لما يزيد على 240 طالبة ضمن برنامج «نخبة الحفظة»، واستفادت أكثر من 1000 طالبة من الحلقات المفتوحة، في مؤشر يعكس اتساع قاعدة المستفيدات وعمق الأثر التعليمي.
وأكدت مسؤولة مبادرة «مطوّعة الفريج»، منى بخيت الفلاسي، أن المبادرة تُمثّل ترجمة عملية لتوجهات توظيف التحول الرقمي في خدمة القرآن الكريم، مشيرة إلى أن «مطوّعة الفريج» أصبحت منصة معرفية تُعزّز حضور القرآن في البيوت، وتدعم دور المرأة في بناء الوعي القرآني داخل الأسرة والمجتمع، وأضافت الفلاسي أن النتائج المتحققة رسخت مكانة المبادرة كمبادرة مجتمعية ذات أثر مستدام، وجعلت من التعليم عن بُعد فرصة فاعلة للاستثمار في العلم والقرآن، بما يسهم في البناء القيمي والمعرفي للمجتمع.
• تمكين 480 طالبة من إنجاز مراحل متقدمة في حفظ القرآن، وتثبيت الحفظ لـ240، و1000 طالبة استفدن من الحلقات المفتوحة.