"دبي الخيرية" تدشن حملتها الرمضانية "يدوم الخير" لعام (1447هـ - 2026م)
أطلقت جمعية دبي الخيرية حملتها الرمضانية الموسمية لعام (1447هـ - 2026م)، بشعارها المتجدد "يدوم الخير"، كاشفةً عن أجندة متكاملة من المبادرات والمشاريع الخيرية التي تهدف إلى تحقيق أثر إيجابي ملموس في حياة أكثر من (2.5) مليون مستفيد داخل دولة الإمارات إضافة إلى (31) دولة حول العالم، تجسيدًا لقيم العطاء والتراحم الإنساني.
وقال أحمد السويدي المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: "إن حملة هذا العام تُعد انعكاسًا حقيقيًا لالتزام (دبي الخيرية) باستدامة الأثر الإنساني، استلهامًا من الرؤية السامية لقيادتنا الرشيدة التي جعلت من الإمارات منارة عالمية للعطاء. وشعار الحملة (يدوم الخير) يحمل في طياته رسالة مزدوجة؛ فهي طمأنينة للمستفيدين بأن العون مستمر، وفخر للمتبرعين بأن مساهماتهم تتحول إلى أثرٍ باقٍ يرسخ استقرار الأسر ويدعم تمكين المجتمعات".
جاء ذلك في سياق المؤتمر الصحافي الذي عقدته "دبي الخيرية" في قاعة الاحتفالات بمقرها الرئيسي - منطقة المحيصنة 2، بحضور عادل مطر عضو مجلس إدارة جمعية دبي الخيرية، وأحمد السويدي المدير التنفيذي للجمعية، ومشاركة نخبة من مديري الإدارات والوحدات التنظيمية، إلى جانب حشد من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية أن خارطة المشروعات الرمضانية لهذا العام تتجسد في خمس مبادرات رئيسة هي: إفطار صائم، وكوبون الخير، وكفالة يتيم، وزكاة الفطر، إضافة إلى زكاة المال؛ حيث تتسع الرقعة الجغرافية للحملة لتشمل دولة الإمارات و(31) دولة أخرى، وذلك عبر تضافر الجهود مع (50) هيئة خارجية منفذة.
وتهدف الحملة في رؤيتها الإنسانية الشاملة إلى الوصول لمنفعة أكثر من (2.5) مليون شخص في الداخل والخارج.
وأشار إلى أن مشروع "كوبون الخير" يطمح إلى إيصال الدعم لنحو (12,500) مستفيد داخل الدولة، وما يتجاوز (83) ألف مستفيد على النطاق الدولي. وفيما يخص مبادرة 'إفطار صائم"، فقد وضعت الحملة خطة طموحة لتوزيع (مليون) وجبة إفطار محليًا، و(285) ألف وجبة في الخارج. كما تشمل الخطط التشغيلية لمشروع "زكاة الفطر" استهداف (500) ألف مستفيد من الأسر والمتعففين داخل الدولة.
وأضاف أحمد السويدي: "إن دبي الخيرية تتبنى نهجًا قائمًا على الاستدامة في تنفيذ مبادراتها، عبر حزمة من المشاريع التنموية التي تستهدف تلبية الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية بمفهومها الشامل. وتتنوع هذه الجهود لتشمل تشييد الصروح الدينية والتعليمية كالمساجد ومراكز تحفيظ القرآن، فضلًا عن تعزيز الأمن المائي عبر حفر الآبار ومد شبكات المياه في المناطق المتضررة من الجفاف. كما تولي الجمعية رعاية فائقة لتمكين الأسر المنتجة، وتقديم الرعاية الصحية، وبناء المجمعات السكنية للفئات الأكثر احتياجًا".
وعلى صعيد رعاية الطفولة، أكد أن الجمعية تضطلع بكفالة (14,500) يتيم داخل الدولة وخارجها، مشيرًا إلى أن المستهدف خلال الحملة الرمضانية الجارية يتضمن تنفيذ أكثر من (9,900) مشروع إنساني، تتصدرها مشروعات تشييد المساجد وتوفير المياه في المناطق الأكثر تضررًا.
وذكر السويدي أن "دبي الخيرية" قد أرست منظومة متكاملة من الحلول الرقمية المبتكرة لتيسير مساهمات المتبرعين وسفراء الخير. وأوضح أن الجمعية استحدثت قنوات تبرع غير تقليدية تشمل قبول العملات المشفرة، بالإضافة إلى تدشين منصة تفاعلية في عالم "الميتافيرس". كما عززت الجمعية حضورها الرقمي عبر الموقع الألكتروني وتطبيقها الذكي، ونشر الحصالات الذكية المبتكرة في المراكز الحيوية بإمارة دبي، إلى جانب القنوات التقليدية المتمثلة في التحويلات البنكية، والبطاقات الائتمانية، وشبكة مندوبي الجمعية المنتشرين في المراكز التجارية، ومركز الاتصال. إضافة إلى تطبيق (دبي الآن) ومنصة (جود)، إلى جانب طرق الدفع عبر (أبل باي) و(جوجل باي) وبوابة حكومة دبي الذكية.