صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

متبرع يسدد 9200 درهم فاتورة علاج الطفل «فيصل»

سدد متبرع 9200 درهم قيمة فاتورة علاج الطفل (فيصل - هندي - 14 عاماً) من الارتفاع الشديد في السكري الذي أفقده الوعي، ومكث في المستشفى يومين تحت المراقبة الطبية، حتى تمكّن الأطباء من السيطرة على حالته الصحية، إلا أن والده عجز عن سداد فاتورة العلاج نظراً إلى مروره بضائقة مالية.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى إبراهيم بن حمد عبيدالله الحكومي في رأس الخيمة.

وأعرب والد المريض عن شكره الجزيل للمتبرع، لوقفته الكريمة مع معاناتهم، في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمرون بها، مشيراً إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على أهل الإمارات في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومدّ يد العون والمساعدة لكل محتاج.

وسبق أن روى والد المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة ابنه مع المرض، قائلاً: «فقد (فيصل) وعيه خلال نزهة أسرية إلى إحدى الحدائق في رأس الخيمة، إذ ذهب لاستكشاف الحديقة، بعد وصولنا إلى المكان، وقبل أن تستقر أشياؤنا في أماكنها سمعنا صراخه، ثم اختفى صوته، ووجدناه واقعاً على الأرض، فذهبنا به أنا وزوجتي مسرعَين إلى المستشفى».

وأضاف: «عندما أدخلته إلى قسم الطوارئ، أخبرتهم بأنه مصاب بمرض السكري، فتم إنعاشه، وطلب الطبيب إجراء فحوص وتحاليل للاطمئنان على وضعه الصحي».

وتابع: «أظهرت النتائج أنه مصاب بارتفاع حاد في أنسولين الدم، وأكّد الطبيب لنا ضرورة إعطائه أدوية للحفاظ على مستوى السكر، وطلب أن يمكث في قسم الملاحظة في المستشفى يومين، وتلقى خلال إقامته العناية الطبية اللازمة، حتى استقرت حالته الصحية، لكن كُلفة علاجه في المستشفى بلغت 9200 درهم، ولا أستطيع أنا دفع ولو جزءاً بسيطاً من هذا المبلغ».

وشرح الأب أن إمكاناته المالية متواضعة جداً، إذ يعمل سائقاً بإحدى الجهات الخاصة في رأس الخيمة، وراتبه 2700 درهم، وهو المعيل الوحيد لأسرته التي تتكون من ثلاثة أفراد، كما أنه يدفع جزءاً من راتبه لأبيه وأمه في الهند.

والد المريض:

. التبرع ليس غريباً على أهل الإمارات في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومدّ يد العون والمساعدة لكل محتاج.

الأكثر مشاركة