«أبوإبراهيم» يحتاج إلى 26 ألف درهم لسداد متأخرات إيجارية
يحتاج (أبوإبراهيم - سوري) إلى 26 ألف درهم، لسداد أقساط متأخرة عليه من إيجار المنزل الذي يقطنه مع أسرته.
وقال لـ«الإمارات اليوم» إن إصابته بمرض السرطان تسببت في فقدانه عمله، نتيجة عدم قدرته على أداء المهام المطلوبة منه، وتغيبه المستمر عن العمل، وهو ما أدى إلى تراكم التزاماته المالية، بما فيها متأخرات الإيجار.
وأضاف أن صاحب المنزل رفع قضية ضده، مطالباً إياه بسداد المبلغ، لافتاً إلى أنه لا يعرف كيف سيتمكن من الوفاء بالتزاماته في ظل وضعه الصحي الراهن.
وقال: «ساءت حالتي المالية جداً بعدما أُصبت بالسرطان، وفقدت عملي بسبب المرض، وأنا المعيل الوحيدة لأسرتي، وكنت في السابق أتدبر أمور حياتي بصعوبة، ولكنني حالياً في ضائقة مالية كبيرة، عجزت بسببها عن سداد أقساط الإيجار».
وتابع: «طلبت من صاحب المنزل أن ينظر بعين الرحمة إلى حالتي الصحية والمالية، فأعطاني مهلة مدتها عام واحد، ولكنني لم أتمكّن من تدبير أي جزء من المبلغ، وهو ما دفعه لرفع قضية إيجارية في المحكمة، علماً بأنني سأضطر للبحث عن منزل آخر لأسرتي في حال لم أسدد المتأخرات».
وأكمل أنه عمل في إحدى الشركات الخاصة في دبي، براتب 5200 درهم، كان ينفق منه على أسرته المكونة من ستة أفراد، إلى أن أصيب قبل عام تقريباً بمرض السرطان.
وقال: «من هنا بدأت معاناتي، فقد تم الاستغناء عن خدماتي من العمل بسبب تغيبي المستمر، وتراكمت عليّ الالتزامات، خصوصاً متأخرات إيجار المنزل الذي نعيش فيه، لأجد نفسي مهدداً بدخول السجن، وأسرتي مهددة بالطرد».
وذكر «أبوإبراهيم» أنه يتلقى مساعدة مالية من أخيه وأخته، لتلبية متطلبات أسرته من مأكل ومشرب، مضيفاً أنه بحث عن حل لمشكلته، وطلب الحصول على مساعدة من الأهل والأصدقاء، حتى يتمكّن من سداد متأخرات الإيجار، ولكن دون جدوى.
وناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير 26 ألف درهم قيمة المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليه لإنقاذ أسرته من التشرد.
• صاحب المنزل رفع قضية ضد «أبوإبراهيم»، لمطالبته بسداد المتأخرات.