جرعة كيماوية بـ 34 ألف درهم تنقذ حياة «محمد»
يعيش الشاب (محمد - سوداني - 22 عاماً) ظروفاً صحية وإنسانية صعبة، منذ تشخيص إصابته بمرض سرطان الدم، الذي غيّر مجرى حياته، وأدخله في رحلة علاج شاقة.
وقد ساءت حالته الصحية أخيراً، فيما أكد الأطباء ضرورة إعطائه جرعة كيماوية عاجلة لإنقاذ حياته، إلا أن أسرته عاجزة عن توفير كلفتها البالغة 34 ألف درهم.
وبدأت معاناة (محمد) قبل أشهر حين شعر بإرهاق شديد ودوار متكرر، وفقدان ملحوظ في الوزن، ما دفعه إلى مراجعة الأطباء وإجراء الفحوص اللازمة، ليصدم بتشخيص إصابته بسرطان الدم، وهو من الأمراض الخطرة التي تتطلب علاجاً فورياً ومكثفاً، يعتمد بشكل أساسي على الجرعات الكيماوية المنتظمة.
ويقول أحد أفراد أسرته إن حالة (محمد) الصحية في تدهور مستمر نتيجة عدم تمكنه من تلقي الجرعة الكيماوية المقررة له، بسبب عدم قدرة أسرته على تحمل تكلفتها، موضحاً أن الأطباء أكدوا ضرورة البدء الفوري بالعلاج لتفادي مضاعفات خطرة قد تهدد حياته.
وأضاف أن (محمد) يحتاج إلى جرعة كيماوية عاجلة تبلغ كلفتها 34 ألف درهم، وهي أساسية ضمن خطة العلاج، ولا يمكن تأجيلها لأن التأخير قد يؤدي إلى تدهور أكبر في حالته، ويقلل من فرص الاستجابة للعلاج.
وأشار إلى أن العلاج سيتم بمدينة الشيخ شخبوط الطبية التابعة لشركة «صحة» في أبوظبي، حيث أوصى الفريق الطبي بضرورة الإسراع في توفير الجرعة الكيماوية والبدء بالعلاج من دون تأخير.
وأوضح أن المريض لا يستفيد حالياً من أي برامج دعم أو إعفاء، كما أن وثيقة التأمين الصحي الخاصة به لم تشمل تغطية العلاج، لعدم استكمال مدة الستة أشهر منذ إصدارها، وهي المدة المحددة لبدء سريان بعض التغطيات المتعلقة بالأمراض الحرجة.
وبيّن أن الوضع المالي للأسرة يزيد من صعوبة الحالة، حيث إن والد (محمد) هو المعيل الوحيد، ويعمل براتب شهري يبلغ 6000 درهم، يخصص منه 3000 درهم لإيجار المسكن، فيما يذهب المبلغ المتبقي لتغطية مصروفات الحياة الأساسية ومتطلباتها اليومية، ما يجعل من الصعب توفير أي مبالغ إضافية لتكاليف العلاج.
وأضاف: «(محمد) شاب في مقتبل العمر، كان يخطط لمستقبله ويسعى لبناء حياته، لكن المرض أوقف كل شيء فجأة، وأصبح همه الوحيد اليوم هو الحصول على العلاج والشفاء، والعودة إلى حياته الطبيعية».
وأكد أن (محمد) يعاني حالياً من أعراض متزايدة، تشمل ضعفاً عاماً، وإجهاداً مستمراً، ونقصاً في المناعة، ما يجعله عرضة لمضاعفات صحية خطيرة في أي وقت في حال لم يتلقَّ العلاج اللازم بشكل عاجل.
وأشار إلى أن الأطباء شددوا على أن المرحلة الحالية من المرض تتطلب الالتزام بالخطة العلاجية من دون انقطاع، وأن أي تأخير في تلقي الجرعات الكيماوية قد يؤثر سلباً في نتائج العلاج، ويزيد من صعوبة السيطرة على المرض.
وناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون لإنقاذ حياة (محمد) من خلال المساهمة في توفير تكلفة الجرعة الكيماوية العاجلة التي تمثل الأمل الوحيد في استقرار حالته الصحية وبدء رحلة التعافي.
وقال إن الأسرة تأمل أن تجد استجابة سريعة تتيح لـ(محمد) فرصة الحصول على العلاج في الوقت المناسب، وتخفف من معاناته اليومية مع المرض، وتمنحه أملاً جديداً في الشفاء واستعادة حياته.
• الأطباء أكدوا ضرورة بدء العلاج لتفادي مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة «محمد».