«أم عبدالقادر» تحتاج إلى 45 ألف درهم لإجراء عملية استئصال الرحم
تعاني (أم عبدالقادر - صومالية - 54 عاماً) ورماً في الرحم، ما يعرّضها لنزيف حاد ومستمر، وتحتاج إلى 45 ألف درهم لإجراء عملية جراحية مستعجلة لاستئصال الرحم، إلا أن إمكانات ابنها تحول دون تدبير هذا المبلغ، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير المبلغ المطلوب.
وأوضح تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة) في أبوظبي، أن تأخر المريضة في إجراء العملية سيكون نتيجته استمرار النزيف، ما قد يهدد حياتها.
وروت المريضة قصة معاناتها لـ«الإمارات اليوم» قائلة إنها، في فبراير الماضي، شعرت بآلام شديدة في البطن، مصحوبة بنزيف حاد لا يُحتمل، ما دفع ابنها إلى نقلها إلى مستشفى خاص قريب من منزلهم، حيث خضعت لفحوص وتحاليل وأشعة.
وأوضحت أن نتائج الفحوص أظهرت وجود ورم في الرحم، وطلب منها الطبيب التوجه إلى مستشفى حكومي لاستكمال الفحوص وأخذ خزعة، لمعرفة طبيعة الورم، خصوصاً مع احتمال كونه من النوع الخبيث.
وأضافت: «توجهت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وأعدت الفحوص والتحاليل، وتم أخذ عينة من عنق الرحم، وأظهرت النتائج وجود ورم، ما يستدعي إجراء عملية جراحية لاستئصال الرحم بشكل عاجل».
وتابعت: «أكد لي الطبيب أن سرعة استئصال الورم تزيد من فرص الشفاء، قبل أن يتفاقم أو ينتشر، مشدداً على ضرورة الالتزام بالإرشادات الطبية».
وقالت إنها شعرت بالخوف والحزن مع تدهور حالتها الصحية، خصوصاً بعد علمها أن كلفة العملية تبلغ 45 ألف درهم، في ظل ظروفها المادية الصعبة، لافتة إلى أن ابنها (عبدالقادر) المعيل الوحيد للأسرة المكونة من الوالدين وخمسة أبناء، ويعمل سائقاً خاصاً براتب شهري يبلغ 2000 درهم، فيما يعاني رب الأسرة البطالة منذ عام 2020.
وأضافت: «أسرتي غير قادرة على توفير أي جزء من تكاليف العملية، ولا أملك تأميناً صحياً، فيما تتفاقم حالتي يوماً بعد يوم، وأعتمد فقط على المسكنات لتخفيف الألم، بينما ينهش المرض جسدي».
وناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون، ومساعدتها في توفير كلفة العملية الجراحية، من أجل إنقاذ حياتها، وتمكينها من استعادة صحتها والقيام بدورها تجاه أسرتها.
المريضة:
• ابني المعيل الوحيد للأسرة المكونة من الوالدين و5 أبناء، ويعمل سائقاً خاصاً براتب 2000 درهم، فيما يعاني رب الأسرة البطالة منذ 2020.