«مهند» تلقى العلاج خلال السنوات الماضية بدعم من فاعلي الخير والجمعيات الخيرية. أرشيفية

الطفل «مهند» يحتاج 115 ألف درهم كلفة أدوية «الكلى»

يعاني الطفل (مهند - 12 عاماً) فشلاً كلوياً، وخضع لعملية زراعة كلى، العام الماضي، ويحتاج حالياً إلى أدوية ومتابعة طبية منتظمة للحفاظ على استقرار حالته الصحية، بكلفة تبلغ 115 ألف درهم، في ظل عدم تغطية التأمين الصحي جميع نفقات العلاج.

ويروي والد الطفل لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة ابنه مع المرض، قائلاً إن بداية أزمته الصحية تعود إلى الأشهر الأولى من ولادته، إذ ارتفعت درجة حرارته بشكل شديد عند بلوغه الشهر الثالث، ما استدعى نقله إلى قسم الطوارئ بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حيث أظهرت الفحوص والتحاليل الطبية وجود خلل كامل في عمل الكليتين.

وأضاف أن الطفل خضع، على إثر ذلك، لبرنامج علاجي مكثف، بدأ بإعطائه مدرات للبول، إلا أن حالته الصحية لم تتحسن، وكان يتعرض لانتفاخات وتورمات نتيجة احتباس السوائل في جسمه، وهو ما استدعى إدخاله العناية المركزة لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يقرر الأطباء إخضاعه لجلسات غسيل كلى.

وتابع الأب أن ابنه واظب على جلسات الغسيل، خلال السنوات الماضية، لكن حالته الصحية تدهورت عندما بلغ الـ10 من عمره، فأجريت له عملية زراعة كلى، العام الماضي، في مستشفى الشيخ خليفة، إلا أن وضعه الصحي تأثر بشكل كبير مع مرور الوقت، إذ لاحظت الأسرة تأخر نموه وظهور إعاقة مصاحبة، إضافة إلى ضعف في القدرات الذهنية.

وقال الأب إن ظروفه المالية جعلته غير قادر على توفير حتى جزء بسيط من كلفة أدوية ابنه، مؤكداً أن محدودية التغطية التأمينية تحول دون انتظام الطفل في تلقي العلاج، ما يهدد بتعرضه لمضاعفات صحية خطرة.

وأشار إلى أن ابنه كان يتلقى العلاج، خلال السنوات الماضية، بدعم من فاعلي الخير والجمعيات الخيرية، إلى جانب تغطية التأمين الصحي جزءاً من العلاج، إلا أن هذه المساعدات لم تعد كافية لتلبية احتياجاته العلاجية الحالية.

وأوضح أنه يعمل في جهة خاصة براتب شهري يبلغ 4300 درهم، ويعيل أسرة مكونة من زوجة وطفلين، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً من راتبه يذهب إلى سداد إيجار المسكن، فيما يُنفق المتبقي على متطلبات الحياة الأساسية، ما يجعله عاجزاً عن تدبير كلفة الأدوية والمتابعة الطبية.

وناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لمساعدة ابنه، حتى يتمكن من الاستمرار في تلقي العلاج وتفادي تدهور حالته الصحية.

ويتسبب الفشل الكلوي عند الأطفال في عجز كلي عن تصفية الدم بشكل صحيح، وقد يكون حاداً (مفاجئاً ومؤقتاً) أو مزمناً (طويل الأمد).

وهو يؤدي إلى احتباس السوائل، وقلة البول، والشحوب، والإرهاق، ويتطلب علاجاً فورياً بالأدوية، أو الغسيل الكلوي، وزراعة الكلى في المراحل النهائية.

أعراض الفشل الكلوي عند الأطفال

■ تغيرات البول:

قلة إنتاج البول بشكل ملحوظ أو انعدامه.

■ تورم الجسم:

احتباس السوائل يؤدي إلى انتفاخ الوجه، وحول العينين، والساقين.

■ التعب الشديد:

انخفاض الطاقة والإرهاق المستمر بسبب فقر الدم.

ومن العلامات الأخرى: صعوبة التنفس، والغثيان، والقيء.

• معاناة «مهند» مع أزمته الصحية تعود إلى الأشهر الأولى من ولادته.

الأكثر مشاركة