«محمد» يعاني سرطان الدماغ.. ويحتاج علاجاً بـ 43 ألف درهم
يعيش (محمد - مصري - 49 عاماً) ظروفاً صحية وإنسانية صعبة، بعد توقف تأمينه الصحي إثر فقدانه عمله بسبب إصابته بسرطان الدماغ، وهو يحتاج، بشكل عاجل، إلى استكمال الكورس الأخير من علاجه الكيماوي في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، البالغة كلفته 43 ألف درهم، حتى يتمكن من استكمال رحلة الشفاء والعودة إلى حياته الطبيعية، واستعادة دوره كأب مسؤول عن أسرته.
ويروي (محمد) بداية معاناته قائلاً إن الأعراض ظهرت عليه، في شهر سبتمبر الماضي، حين شعر بصداع شديد ومتكرر، مصحوب بدوخة وعدم اتزان، ما دفعه إلى مراجعة الأطباء وإجراء الفحوص اللازمة، لتكشف النتائج عن وجود ورم في الدماغ.
ويضيف أن الخبر شكّل صدمة كبيرة له ولأسرته، خصوصاً أنه المعيل الوحيد لثلاثة أبناء، يعتمدون عليه بشكل كامل في تدبير شؤون حياتهم.
وأوضح أنه خضع لعملية جراحية دقيقة لاستئصال الورم في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، وقد تكللت بالنجاح، إلا أن رحلة العلاج لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ تم تحويله بعد ذلك إلى مدينة الشيخ شخبوط الطبية لاستكمال علاجه عبر جلسات العلاج الكيماوي والمتابعة الطبية الدقيقة.
وأشار (محمد) إلى أنه بدأ فعلياً بتلقي العلاج ضمن برنامج الإعفاء المخصص لمرضى السرطان، ما خفف عنه عبئاً مالياً كبيراً في تلك المرحلة، وساعده على التركيز في مقاومة المرض واستعادة صحته، لكنه لفت إلى أن هذا الدعم لم يستمر، إذ توقّف التأمين الصحي الخاص به بعد إنهاء خدماته من عمله نتيجة حالته الصحية، ما جعله غير قادر على استكمال العلاج في ظل التكاليف المرتفعة.
وأضاف أن الأطباء في مدينة الشيخ شخبوط الطبية أكدوا ضرورة استكمال الكورس الأخير من العلاج الكيماوي في أسرع وقت ممكن، لتفادي أي مضاعفات أو إفساح المجال لعودة المرض، مشيراً إلى أن كلفة هذا الكورس تبلغ 43 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرته المالية تماماً، خصوصاً أنه أصبح عاطلاً عن العمل ولا يمتلك أي مصدر دخل.
وبيّن (محمد) أن مرضه لم يؤثر في صحته فقط، بل انعكس بشكل كبير على وضعه الأسري والنفسي، حيث يعيش حالة من القلق المستمر بسبب عدم قدرته على توفير تكاليف العلاج، إلى جانب التزاماته تجاه أبنائه الثلاثة الذين يحتاجون إلى رعايته ودعمه في هذه المرحلة الصعبة.
وأضاف أنه كان قبل المرض يعمل بجد لتأمين حياة كريمة لأسرته، إلا أن ظروفه الصحية أجبرته على التوقف عن العمل، ما زاد من الأعباء الملقاة على عاتقه.
وأكد أنه يحاول التمسك بالأمل ومواصلة العلاج رغم التحديات، إلا أن توقفه عند المرحلة الأخيرة بسبب العجز المالي يشكّل مصدر قلق كبير له، خصوصاً أن الأطباء شددوا على أهمية استكمال العلاج دون انقطاع لضمان أفضل نتائج ممكنة.
وناشد (محمد) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، ومساعدته على تأمين المبلغ المطلوب، حتى يتمكن من استكمال رحلته العلاجية والعودة إلى حياته الطبيعية، واستعادة دوره كأب مسؤول عن أسرته، وأعرب عن أمله في أن يجد من يقف إلى جانبه في هذه المحنة، مؤكداً أن أي مساهمة، مهما كانت، قد تُحدث فرقاً كبيراً في إنقاذ حياته ومنحه فرصة جديدة للشفاء.
واختتم حديثه بالدعاء بأن يجزي الله كل من يمدّ له يد المساعدة خير الجزاء، وأن يكتب له الشفاء العاجل، ليتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة والعودة إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي، والوقوف مجدداً إلى جانب أسرته التي تنتظر تعافيه بفارغ الصبر.