«أم محمود» تحتاج إلى 1.3 مليون درهم لإجراء عملية زراعة رئة
تقضي (أم محمود - 39 عاماً) كل وقتها على سرير المرض، لا يفارقها جهاز الأوكسجين الذي أصبح رفيقها الدائم، بعد إصابتها بمرض التليف الرئوي الحاد، الذي ينهش رئتيها منذ خمس سنوات، حتى باتت عاجزة تماماً عن الحركة، وتنتظر إجراء عملية زراعة رئة بشكل عاجل، إلا أنها لا تستطيع تدبير كلفتها الباهظة البالغة مليوناً و300 ألف درهم، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد المساعدة، من أجل توفير المبلغ المطلوب حرصاً على إنقاذ حياتها.
قصة (أم محمود) ليست مجرد حالة مرضية، بل حكاية أم تكافح من أجل البقاء، وتتشبث بالأمل على الرغم من الألم، حتى تتمكن من العودة إلى أطفالها الخمسة الذين ينتظرون شفاءها يوماً بعد يوم.
ويقف زوج (أم محمود) اليوم عاجزاً أمام معاناة زوجته، فهو المعيل الوحيد للأسرة ويعمل في شركة خاصة براتب محدود بالكاد يكفي لتغطية متطلبات الحياة اليومية.
ويقول بصوتٍ يملؤه الحزن: «لم أترك باباً إلا وطرقته من أجل علاج زوجتي، تنقلنا بين مستشفيات عدة، وجرّبنا كل ما هو متاح، لكن حالتها كانت تزداد سوءاً يوماً بعد يوم».
ويضيف: «أصبحتْ اليوم غير قادرة على الحركة، وتعتمد بشكل كامل على جهاز الأوكسجين، حتى أبسط الأمور كالكلام أو الجلوس باتت تتطلب منها جهداً كبيراً، أبناؤنا يسألونني كل يوم: متى ستُشفى أمنا؟ ولا أجد جواباً يخفف عنهم».
وأوضح أن الأبناء الخمسة يعيشون معاناة مختلفة، فهم يشاهدون والدتهم في حالة صحية متدهورة، وغير قادرة على مشاركتهم تفاصيل حياتهم اليومية، ولا حتى تلبية احتياجاتهم البسيطة، أكبرهم يحاول أن يتحمل مسؤولية إخوته، بينما لا يُدرك الصغار تماماً حجم المرض، لكنهم يشعرون بغياب حضن الأم وحنانها.
وتابع: «اليوم ومع تدهور حالتها الصحية، بات الوقت عاملاً حاسماً، حيث يؤكد الأطباء في مستشفى (كليفلاند كلينك أبوظبي) ضرورة إجراء عملية زراعة الرئة في أسرع وقت ممكن، لتفادي حدوث مضاعفات قد تكون خطرة على حياتها، إلا أن العقبة الأكبر تبقى في تأمين المبلغ المطلوب لإجراء العملية، ويبلغ مليوناً و300 ألف درهم، وهو ما يفوق قدرة الأسرة بشكل كبير».
وعلى الرغم من قسوة الظروف، لاتزال (أم محمود) تتمسك بالأمل، وتؤمن بأن الفرج قريب، وأن هناك من سيمد لها يد العون في هذا الظرف الصعب.
وتقول بصوت متعب: «كل ما أتمناه أن أتنفس من دون ألم، وأعيش لأرى أبنائي يكبرون أمامي.. لا أريد أن أفارقهم وهم مازالوا بحاجة إلـيّ».
وتروي إحدى قريبات الأسرة أن «أم محمود» كانت قبل مرضها مثالاً للأم النشطة التي لا تهدأ، وتحرص على رعاية أبنائها والاهتمام بشؤون منزلها، لكن المرض غيّر كل شيء، وأجبرها على التوقف عن أداء أبسط مهامها اليومية.
وتناشد الأسرة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، إضافة إلى الجهات الخيرية والإنسانية، الإسهام في تغطية تكاليف العملية، حتى تتمكن (أم محمود) من الحصول على فرصة جديدة للحياة، والعودة إلى أسرتها التي تنتظرها بشوق.
المريضة:
• كل ما أتمناه أن أتنفس من دون ألم، وأعيش لأرى أبنائي يكبرون أمامي.. لا أريد أن أفارقهم وهم مازالوا بحاجة إليّ.
زوج «أم محمود»:
• أقف عاجزاً أمام معاناة زوجتي، فأنا المعيل الوحيد للأسرة وأعمل في شركة خاصة براتب محدود، يكفي بالكاد لتغطية متطلبات الحياة اليومية.