متبرع يُسدّد 38 ألف درهم لتجديد التأمين الصحي لـ «أبومحمود» وزوجته
سدد متبرع 38 ألف درهم من أجل تجديد بطاقة التأمين الصحي لـ(أبومحمود - 73 عاماً، وزوجته أم محمود 71 عاماً - فلسطين) اللذين يعانيان أمراضاً مزمنة، حيث أصيب الزوج بسرطان البروستاتا منذ أشهر عدة، ويحتاج إلى أدوية من نوع خاص، كما أصيبت الزوجة بهشاشة حادة في العظام، إضافة إلى معاناتها مشكلات صحية في القلب، وارتفاعاً في ضغط الدم.
ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، من أجل تحويل مبلغ التبرع إلى حساب شركة التأمين الصحي في أبوظبي.
وأعرب الابن عن امتنانه العميق للدعم الذي تلقاه والداه، وقال: «الحمد لله على وجود أهل الخير الذين لم يترددوا في مساعدتنا في وقت الحاجة، هذا التبرع أعاد الأمل لنا جميعاً، وسمح لوالديَّ بمواصلة العلاج الضروري من دون أي انقطاع، وهو ما كان يشكل مصدر قلق دائم لنا».
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة (أبومحمود) وزوجته، في الثاني من أبريل الجاري.
وروى الابن لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة والديه مع المرض، قائلاً: «منذ فترة طويلة كان والدي يشعر بتعب وآلام وعدم قدرة على الحركة، وكانت حرارته مرتفعة باستمرار، فذهبت به إلى أقرب عيادة خاصة، وأخبرنا الطبيب بأن لديه إصابة فيروسية ويحتاج إلى مضاد حيوي، وبعد أشهر أصيب والدي بحمى فذهبنا إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، وأُجريت له بعض الفحوص والتحاليل».
وأضاف: «أظهرت الأشعة المقطعية ورماً أسفل البطن، أُخذت منه خزعة لتحليلها، وبعد فترة أخبرونا أن والدي مصاب بسرطان البروستاتا، ويجب أن يلتزم بالأدوية الخاصة بعلاج السرطان، إضافة إلى أدوية الأمراض المزمنة التي يعانيها، واستمر والدي في تلقي العلاج اللازم حتى انتهت صلاحية بطاقة التأمين الصحي».
وتابع: «أما والدتي فكانت تعاني ضيق التنفس، وألماً في الركبتين، وشعوراً دائماً بالتعب عند القيام بأي مجهود في البيت، فذهبت بها إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي (صحة)».
وأضاف: «مكثت والدتي يومين في المستشفى حتى استقر وضعها الصحي وأجريت لها بعض الفحوص، إلا أن الطبيب أخبرنا بأنها تعاني هشاشة حادة في العظام، إضافة إلى مشكلات صحية في القلب، وارتفاع في ضغط الدم، وتحتاج إلى علاج من نوع خاص وأدوية وفيتامينات، ومتابعات دورية، وفي تلك الفترة كنا نستطيع تدبير كلفة العلاج بمساعدة التأمين الصحي، والآن انتهت صلاحيته وانقطعت أمي عن تلقي العلاج الخاص بها منذ شهرين».
وأوضح الابن أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، ويعمل في شركة خاصة براتب 7500 درهم، وليس لديه أي مصدر آخر للدخل، لافتاً إلى أنه أصبح مكتوف اليدين، ولا يستطيع دفع كلفة علاجهما، أو تجديد بطاقة التأمين الصحي لهما بإجمالي 38 ألف درهم، مشيراً إلى محاولته الاقتراض من الأهل والأصدقاء، لكن دون جدوى.