«عامر» يحتاج إلى 41 ألف درهم لعلاج «كرون»
يعاني (عامر) مرض كرون، وهو أحد أمراض الجهاز الهضمي المزمنة التي تتطلب علاجاً مستمراً ومتابعة طبية، دقيقة لتفادي مضاعفاته الخطرة.
ويتلقى المريض علاجه حالياً في مدينة الشيخ شخبوط الطبية التابعة لشركة «صحة»، حيث يخضع لفحوص دورية وخطة علاجية دقيقة، إلا أن حالته الصحية لاتزال بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، يشمل أدوية متخصصة مرتفعة الكلفة.
ووفقاً للتقارير الطبية، فإن (عامر) يحتاج إلى علاج مستمر وأدوية ضرورية للسيطرة على المرض والحدّ من تطوره.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للعلاج 41 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق قدرة أسرته المالية.
وقال (أبوعامر) إن ابنه، الذي لم يتجاوز الـ20 من عمره، يحلم كغيره من أقرانه بمستقبل بسيط ومستقر، يواصل فيه تعليمه ويبدأ خطواته الأولى نحو بناء حياته العملية، إلا أن هذه الأحلام اصطدمت بواقع صحي قاسٍ بعد إصابته بمرض كرون الحاد، الذي غيّر مجرى حياته بالكامل، وحوّل أيامه إلى رحلة طويلة من الألم والمعاناة.
وشرح أن معاناة (عامر) بدأت قبل بضعة أشهر، عندما شعر بآلام متكررة في البطن، مصحوبة بإرهاق شديد وفقدان ملحوظ في الوزن، الأمر الذي استدعى اصطحابه إلى مستشفيات وعيادات عدة، قبل أن تشخص حالته بمرض كرون، ومنذ لحظة التشخيص تغيرت حياة الشاب بشكل جذري، حيث أصبح أسير مواعيد المستشفيات والأدوية، بعد أن كان يعيش حياة طبيعية مليئة بالطموحات.
ويقول (أبوعامر)، وهو المعيل الوحيد للأسرة، إن وقع الخبر كان صادماً، خصوصاً في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها، موضحاً أن راتبه الشهري بالكاد يغطي احتياجات الأسرة الأساسية من سكن ومصروفات معيشية، ولا يترك مجالاً لتوفير هذا المبلغ الكبير في وقت قصير.
وأضاف أن ابنه يعاني يومياً آلاماً شديدة تؤثر في قدرته على ممارسة حياته الطبيعية، فهو لم يعد قادراً على الخروج أو الالتقاء بأصدقائه كما كان سابقاً، كما اضطر إلى التوقف عن العديد من الأنشطة التي كان يحبها، بسبب حالته الصحية المتدهورة.
وأشار إلى أن الأطباء شددوا على ضرورة الالتزام بالخطة العلاجية من دون انقطاع، لأن أي تأخير أو توقف عن تناول الأدوية قد يؤدي إلى مضاعفات خطرة، مثل الالتهابات الحادة أو الحاجة إلى تدخلات جراحية معقدة، وهو ما يزيد مخاوف الأسرة ويضاعف معاناتها النفسية.
وأوضح أن ابنه، على الرغم من صغر سنه، يحاول التماسك والصبر على المرض، إلا أن الألم والإرهاق يلازمانه بشكل مستمر، ما يجعله في حالة نفسية صعبة، خصوصاً مع شعوره بأنه يشكل عبئاً على أسرته، في وقت لا يملك فيه أي وسيلة للمساعدة.
وأكد أن الأسرة استنفدت جميع محاولاتها لتدبير المبلغ، سواء من خلال الاستدانة أو طلب المساعدة من الأقارب، إلا أن الظروف حالت دون جمع المبلغ المطلوب، ما دفعها إلى مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة للوقوف إلى جانبها في هذه المحنة.
وقال: «لا نطلب سوى فرصة لعلاج ابني، حتى يتمكن من استعادة صحته والعودة إلى حياته الطبيعية، فهو لايزال في مقتبل العمر، ولديه أحلام كثيرة يتمنّى تحقيقها».
وجدّد مناشدة كل من يستطيع المساعدة، بأن يمد يد العون لإنقاذ حياة ابنه الشاب، والتخفيف من معاناته، مؤكداً أن أي إسهام، مهما كان بسيطاً، قد يُسهم في توفير العلاج، وإعادة الأمل إلى قلب «عامر» الذي ينتظر فرصة جديدة للحياة.