«أبوملهم» يحتاج إلى 19 ألف درهم لتجديد التأمين الصحي
يعاني (أبوملهم - 79 عاماً) سرطان الغدد اللمفاوية، ويحتاج إلى 19 ألف درهم لتجديد بطاقة التأمين الصحي حتى يتمكن من مواصلة العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
ووفقاً لتقرير طبي، صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، فهو يحتاج إلى استكمال خطته العلاجية المقررة له، لتجنب تفاقم حالته الصحية.
وأكد الأب أن ابنه (ملهم) هو المعيل الوحيد لوالديه الكبيرين في السن، وأن ظروفه المالية لا تسمح له بتدبير المبلغ المطلوب، مناشداً أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته على تأمين كلفة تجديد التأمين، حتى يتمكن من استكمال علاجه.
وروى (أبوملهم) أن معاناته مع المرض بدأت، في أحد أيام ديسمبر من عام 2019، أثناء استعداده للنوم، إذ شعر بحمى وتعرق شديد وتعب عام، أفقده القدرة على الحركة، إضافة إلى ضيق في التنفس وألم في البطن.
وأكمل: «في البداية، ظننت أنها أعراض بسيطة يمكن أن تزول بمجرد تناول بعض المسكنات وتقليل كمية الأكل قبل النوم، لكن الآلام ازدادت يوماً بعد آخر، ولم تعد المسكنات تُجدي نفعاً».
وتابع: «استمر الألم، وتفاقمت الأعراض، إلى درجة أنني فقدت القدرة على الاحتمال، فنقلني ابني (ملهم) إلى قسم الطوارئ في أحد المستشفيات القريبة من المنزل، وهناك أجريت لي الفحوص والتحاليل والأشعة اللازمة، وأظهرت النتائج إصابتي بسرطان الغدد اللمفاوية».
وتابع: «تم تحويلي على الفور إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث أعيدت لي الفحوص والتحاليل المخبرية والأشعة المقطعية مجدداً، ومكثت في المستشفى 20 يوماً لتلقي العلاج والرعاية الصحية، وقد أكدت النتائج إصابتي بسرطان الغدد اللمفاوية، وبدأ الأطباء بإعطائي أدوية كيماوية عن طريق الفم، وغطى التأمين الصحي كلفة العلاج بالكامل».
وأشار إلى أن حالته الصحية تتطلب استكمال الخطة العلاجية، والمتابعة الطبية الدورية، إلا أن انتهاء صلاحية بطاقة التأمين الصحي، وارتفاع كلفة تجديدها، حالا دون استمرار العلاج.
وتابع أن ابنه يعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 9000 درهم، يسدد منه إيجار المسكن وقرضاً بنكياً، والبقية للوفاء بالمصروفات اليومية، كما أنه يتلقى مساعدات مالية من الأهل لكنها بسيطة جداً.
وناشد (أبوملهم) أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مدّ يد العون له، ومساعدته في تدبير قيمة تجديد بطاقة التأمين الصحي، حتى يتمكن من مواصلة تلقي العلاج.
• حالة المريض الصحية تتطلب استكمال الخطة العلاجية ومتابعة طبية دورية، لكن انتهاء التأمين الصحي، وارتفاع كلفة تجديده، يحولان دون تلقي العلاج.