«أبوعيسى» يحتاج إلى 45 ألف درهم لعلاج تكسر الصفائح الدموية
يعاني (أبوعيسى - سوداني - 68 عاماً) تكسّر الصفائح الدموية منذ عام 2021، ويحتاج إلى حُقن علاجية تُعطى أسفل الجلد، وأدوية من نوع خاص، ومتابعات طبية منتظمة، بكلفة إجمالية 45 ألف درهم، إلا أن ظروفه المالية الصعبة تحول دون قدرته على تدبير مبلغ العلاج، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، ومساعدته على استكمال علاجه.
وأكدت تقارير طبية صادرة عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي (صحة)، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن المريض وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني صداعاً مستمراً وحمى داخلية، وعدم القدرة على الحركة، إضافة إلى نزيف في اللثة، وظهور دم في البول، وكدمات حمراء في الجلد وأسفل الساقين، ما استدعى بقاءه في المستشفى لمدة 30 يوماً لتلقي العلاج والرعاية الصحية اللازمة، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل الطبية تبين أنه مصاب بتكسّر في الصفائح الدموية.
وأوضح التقرير أنه تم علاج المريض عن طريق نقل دم وصفائح دموية، حتى استقرت حالته الصحية.
وروى المريض لـ«الإمارات اليوم» أن معاناته مع المرض بدأت في عام 2021، أثناء وجوده في عمله الصباحي مندوباً في إحدى الشركات الخاصة في أبوظبي، إذ شعر بتعب شديد، وعدم القدرة على المشي، وصداع مستمر، وحمى داخلية، إضافة إلى ظهور كدمات حمراء وبقع في أنحاء جسده، ونزيف في اللثة، فتوجه إلى إحدى العيادات الخاصة القريبة من مقر عمله للاطمئنان إلى حالته الصحية.
وأضاف: «أجريت فحوصاً وتحاليل عدة، وصُرفت لي أدوية وعقاقير طبية ومسكنات وفيتامينات، لكن تلك الأدوية لم تحقق أي تحسن، بل ازدادت حالتي سوءاً، فتوجهت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث طلب مني الطبيب البقاء تحت الملاحظة الطبية لإجراء فحوص وتحاليل دقيقة».
وتابع: «مكثت في المستشفى 30 يوماً، تلقيت خلالها الرعاية اللازمة، وأجريت لي فحوص وتحاليل وأشعة مقطعية، وبعد ظهور النتائج أخبرني الطبيب المعالج بأنني مصاب بتكسر في الصفائح الدموية، وتم إعطائي صفائح دموية ودماً، إلى جانب أدوية من نوع خاص، ووُضعت لي خطة علاجية تضمنت أدوية وعقاقير طبية».
وأشار إلى أنه بعد تحسن حالته الصحية، شدد الطبيب المعالج على ضرورة الالتزام بمواعيد الأدوية، ومراجعة المستشفى أسبوعياً، تفادياً لتدهور حالته الصحية، لافتاً إلى أن التأمين الصحي غطى في ذلك الوقت تكاليف العلاج والأدوية والإقامة في المستشفى.
وقال: «في يناير من العام الماضي، وأثناء المراجعات الدورية، أخبرني الطبيب المعالج بضرورة تغيير الخطة العلاجية، واستبدالها بحقن شهرية تُعطى أسفل الجلد، وتمكنت من أخذ أربع حقن فقط، بعدما تكفل التأمين بتغطية كُلفتها، لكن في مايو من العام نفسه انتهى الحد المخصص في بطاقة التأمين، فتوقفت عن تلقي العلاج، وبدأت حالتي الصحية تتدهور، ولم أعد قادراً على توفير قيمة الحقن».
وأضاف: «أعمل في القطاع الخاص براتب شهري يبلغ 6600 درهم، أسدد منه الأقساط الدراسية الخاصة بابنتي، وأرسل 2000 درهم شهرياً إلى أسرتي في السودان، فيما يذهب المتبقي من الراتب إلى مصروفات الحياة اليومية من مأكل ومشرب، ولم أعد قادراً على تدبير كلفة العلاج».
وتابع: «بسبب عدم قدرتي على الالتزام بالأدوية والحقن في مواعيدها، أشعر بتعب شديد وإرهاق مستمر، ولم أعد قادراً على ممارسة عملي كما في السابق، ما زاد من معاناتي اليومية».
وأوضح أنه المعيل الوحيد لعائلته المكونة من زوجة (ربة منزل) وسبعة أبناء، ويخشى تدهور حالته الصحية أكثر من ذلك حال انقطاعه عن العلاج، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كُلفة علاجه.
المريض:
• راتبي 6600 درهم، أسدد منه الأقساط الدراسية لابنتي، وأرسل 2000 درهم إلى عائلتي المكونة من زوجة (ربة منزل) و7 أبناء، والبقية لمصروفات الحياة اليومية.