15.7 ألف درهم تحرم صفاء وإبراهيم مواصلة الدراسة

تواجه أسرة (أبوإبراهيم - سوري)، ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرة الأب على سداد الرسوم الدراسية لابنيه صفاء وإبراهيم، ما منعهما من استكمال مشوارهما التعليمي للعام الدراسي الجاري.

وتراكمت المتأخرات الدراسية للعامين الماضي والجاري، نتيجة عجز الأب عن سدادها، لتبلغ 15 ألفاً و796 درهماً.

وناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مدّ يد العون له، حتى يتمكن ابناه من مواصلة دراستهما.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن حالته المالية ساءت جداً منذ عامين تقريباً، بعد إنهاء خدمات زوجته، التي كانت تعمل مشرفة في إحدى المدارس الخاصة، ما أدى إلى تراكم الديون والرسوم الدراسية على عاتقه، معرباً عن قلقه من عدم استكمال ابنيه دراستهما للعام الجاري.

وأضاف: «ابنتي صفاء تدرس في الصف الـ11، وإبراهيم في الصف الثامن. وفي بداية العام الماضي، بدأت أوضاعي المالية بالتدهور، ولكنهما استمرا في الدراسة، لأنني طلبت من إدارة المدرسة أن تمنحني مهلة لتدبير الرسوم المتأخرة، ولكن للأسف لم أستطع تدبير ولو جزءاً بسيطاً منها».

وقال: «يدرس ابناي في إحدى المدارس الخاصة، في دبي، وهما مجتهدان جداً، وصفاء من المتفوقات في الدراسة، ولكنهما لن يستطيعا إكمال مشوارهما التعليمي، ما يعني أن تضيع عليهما سنتهما الدراسية».

وتابع: «ليس من السهل على الأب أن يرى أبناءه يحرمون أبسط حقوقهم، وهو التعليم، لكن تردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي أمر بها، هي ما يجبرهما على الجلوس في المنزل، ويسبب لي الحسرة والحزن عليهما، لأنني لا أستطيع فعل شيء لهما».

وشرح: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، حالياً، وهي تتكوّن من خمسة أفراد، وأعمل إمام مسجد في دبي، وأتسلم 5000 درهم راتباً شهرياً، أتدبر به أمور حياتنا اليومية. وكان وضعي المالي جيداً في السنوات الماضية، لكن إنهاء خدمات زوجتي من عملها كلفنا استقرار الأسرة المالي، وتسبب في تراكم الديون والالتزامات المالية الدراسية عليّ».

وأضاف: «لجأت إلى أهلي وأصدقائي طالباً منهم المساعدة، ولكن وضعهم المالي محدود جداً. ولهذا لم يستطيعوا مدّ يد العون لي. أناشد أصحاب القلوب الرحيمة من ميسوري الحال مساعدتي على سداد متأخرات الرسوم الدراسية عن صفاء وإبراهيم، حتى لا يفقدان مقعديهما الدراسيين».

الأكثر مشاركة