«أبوريم» يحتاج إلى 43.3 ألف درهم لعلاج سرطان الدماغ
يصارع المريض «أبوريم»، (مصري) مرض سرطان الدماغ، ويتعين عليه الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي في أسرع وقت ممكن، لمنع انتشار المرض في جسمه، إلا أن تكلفة العلاج، التي تبلغ 43 ألفاً و382 درهماً، تمنعه من ذلك.
وناشدت زوجة المريض أهل الخير مدّ يد المساعدة له، لتوفير كلفة علاجه قبل أن يتمكن المرض منه.
وكشفت الفحوص الطبية التي أجراها المريض في مستشفى (صحة) - مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، عن إصابته بورم سرطاني في الدماغ، وخضع لعملية جراحية لاستئصاله، وبدأ بعدها العلاج الكيماوي والإشعاعي للسيطرة على المرض، لكن التكلفة حالت دون استمراره في تلقي العلاج، خصوصاً بعد أن قررت الشركة التي يعمل فيها سائقاً لحافلة مدرسية الاستغناء عن خدماته بسبب مرضه، الأمر الذي حرمه الحصول على «التأمين الصحي». وأكد تقرير طبي صادر عن المستشفى أن حياة المريض في خطر، وأن عليه الاستمرار في جلسات العلاج.
وأفاد التقرير الذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريض، البالغ 49 عاماً، أدخل إلى قسم الطوارئ إثر معاناته صداعاً شديداً وإصابته بالدوار وعدم القدرة على التركيز أو المشي، وبعد إجراء التحاليل والفحوص والأشعة تبين وجود ورم في الدماغ، وأجريت له عملية جراحية لاستئصال الورم، ثم تلقى العلاج الكيماوي والإشعاعي، إلا أنه توقف عن العلاج، بسبب انتهاء بطاقة التأمين الصحي.
وقالت زوجة المريض لـ«الإمارات اليوم»: «عندما تدهورت حالة زوجي الصحية، نقلناه إلى مستشفى (صحة) - مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث أجرى فحوصاً وتحاليل كشفت نتيجتها عن وجود ورم في الدماغ، ما استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة لاستئصاله».
وأضافت: «بدأ زوجي بعدها جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، وغطى التأمين الصحي تكاليف علاجه، لكن الشركة أنهت خدماته قبل أشهر بسبب تدهور وضعه الصحي، ما أدى إلى فقدانه تأمينه الصحي». وأكملت الزوجة: «أكد الأطباء ضرورة استكمال جلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، لكننا غير قادرين على توفير تكاليف العلاج، لأن زوجي المعيل الوحيد لأسرتنا التي تتكون من أربعة أفراد، ونعتمد حالياً على المساعدات المالية التي يقدمها لنا صديق زوجي لتلبية متطلبات حياتنا اليومية، والمرض يمنع زوجي من البحث عن عمل جديد». وناشدت الزوجة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدة زوجها على توفير تكاليف العلاج وإنقاذ حياته.