«أبوعبدالله» يحتاج إلى 48 ألف درهم لعلاج سرطان القولون
يعاني (أبوعبدالله - 60 عاماً) مرض سرطان القولون والغدد اللمفاوية، ويحتاج إلى برنامج طبي مكثف، يشمل جلسات علاج كيماوي وإشعاعي، وتبلغ كلفة علاجه 48 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق إمكاناته المالية في ظل توقفه عن العمل.
وكانت معاناة المريض بدأت في ديسمبر 2022، بعد شعوره بآلام شديدة في البطن، استدعت إجراء فحوص طبية له كشفت نتيجتها إصابته بالمرض، وقد خضع لعملية جراحية مستعجلة لاستئصال الورم.
ووفقاً لتقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، فإن المريض يحتاج إلى الاستمرار في برنامجه العلاجي، المكثف، الذي يشمل جلسات علاج كيماوي وإشعاعي.
وقال (أبوعبدالله) لـ«الإمارات اليوم» إنه خضع لبرنامج علاجي مكثف في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، بعد استئصال الورم، أملاً في السيطرة على المرض، لكنه لم يعد قادراً على استكمال العلاج، بسبب ظروفه المعيشية الصعبة.
وأوضح أنه عمل في الدولة منذ أكثر من 35 عاماً في قطاعات حكومية وخاصة، وكان يتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 10 آلاف درهم.
لكن إصابته بالمرض وعدم قدرته على العمل لساعات طويلة دفعا جهة عمله إلى إنهاء خدماته، ما اضطره إلى الاعتماد على مدخراته لتغطية نفقات العلاج والمعيشة، وأشار إلى أن المدخرات نفدت بسبب كلفة العلاج المرتفعة، وإيجار المسكن والقرض البنكي، ما اضطره إلى طلب المساعدة من الجمعيات الخيرية وبعض المقربين.
وبيّن (أبوعبدالله) أنه يقيم حالياً لدى ابنته، التي تعمل في إحدى شركات القطاع الخاص براتب 3000 درهم شهرياً، حيث تتولى رعايته ومرافقته إلى المواعيد الطبية، إلا أن محدودية دخلها جعلته يتوقف عن تلقي العلاج، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية تدريجياً.
وقال: «لم أتخيل يوماً أن أصل إلى هذه المرحلة بعد سنوات طويلة من العمل، المرض أنهك جسدي، وأعاني آلاماً مستمرة في البطن، وإرهاقاً شديداً لا يفارقني، إضافة إلى فقدان الشهية والوزن بشكل ملحوظ. حاولت مقاومة المرض بجلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي، لكن ظروفي المالية أجبرتني على التوقف عن العلاج»، وناشد (أبوعبدالله) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير كلفة علاجه حتى يتمكن من مواجهة مرضه.
ويذكر أن سرطان القولون من الأورام التي تصيب الأمعاء الغليظة، وقد ينتشر إلى الغدد اللمفاوية في المراحل المتقدمة. وتشمل أعراضه آلام البطن، وفقدان الوزن، والإرهاق الشديد، وتغيرات في حركة الأمعاء.
ويحتاج المريض غالباً إلى تدخل جراحي يتبعه علاج كيماوي وإشعاعي.