«أم عبدالخالق» تحتاج إلى 20 ألف درهم لتجديد بطاقة التأمين الصحي

تعاني المريضة (أم عبدالخالق - باكستانية - 78 عاماً) أمراضاً مزمنة عدة، تشمل ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول، إضافة إلى تصلب مفاصل اليدين وآلام الركبة، والتهاب المفاصل (الروماتيزم)، ما يستدعي خضوعها لمتابعة طبية مستمرة ورعاية صحية متخصصة.

وأفاد ابن المريضة بأن والدته كانت تعتمد على بطاقة التأمين الصحي في تغطية نفقات علاجها والفحوص الدورية، إلا أن البطاقة انتهت صلاحيتها، ولم تتمكن من تجديدها بسبب الظروف المالية الصعبة التي نواجهها، إذ تبلغ كلفة التجديد 20 ألفاً و297 درهماً، وهو مبلغ يفوق مقدرتنا.

وروى أن والدته انتقلت قبل سنوات للعيش معه في مدينة العين، بعد وفاة والده أثر سكتة قلبية مفاجئة، ونظراً إلى كبر سنها وحاجتها إلى من يرعاها ويهتم بشؤونها اليومية، مؤكداً أنه هو معيلها الوحيد، ويتكفل بجميع متطلباتها المعيشية والعلاجية.

وأضاف عبدالخالق أنه يحرص دائماً على اصطحابها إلى المستشفى لمتابعة حالتها الصحية وإجراء الفحوص والتحاليل الدورية، نظراً إلى إصابتها بأمراض مزمنة تستدعي مراجعات طبية منتظمة، موضحاً أن بطاقة التأمين كانت تغطي في السابق تكاليف العلاج والأدوية ورسوم مراجعات المستشفى، لكنها انتهت في أكتوبر الماضي، ولم يتمكن من تجديدها لعدم قدرته على تدبير المبلغ المطلوب.

وذكر أن كلفة المعاينات الطبية والفحوص والأدوية تفوق إمكاناته المادية، لافتاً إلى أنه كان يعتمد خلال الفترة الماضية على بعض المساعدات من الأصدقاء والجمعيات الخيرية، لكنه لم يعد قادراً على تحمل الأعباء المتزايدة.

وتابع أن والدته تحتاج أحياناً إلى مراجعة قسم الطوارئ عند تعرّضها لانتكاسات صحية مفاجئة، إضافة إلى حاجتها للمتابعة الدورية المنتظمة لتفادي تدهور حالتها.

وأوضح عبدالخالق أنه يعمل إمام مسجد، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 3800 درهم، ويعيل أسرته المكوّنة من زوجة (ربة منزل) وثلاثة من الأبناء، ما يجعل تدبير كلفة تجديد التأمين الصحي أمراً يفوق إمكاناته المادية.

وناشد ابن المريضة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له، لمساعدته على تجديد بطاقة التأمين الصحي لوالدته، حتى تتمكّن من مواصلة علاجها وتجنّب تدهور حالتها الصحية.

• الابن هو المعيل الوحيد لوالدته بعد وفاة الأب، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 3800 درهم.

الأكثر مشاركة