سيدة ثلاثينية ترتدي عباءة وزي عربي تقف أمام طبيب طبيب وتسلمه بطاقة تأمين صحي

متبرع يسدد 5262 درهماً لتجديد التأمين الصحي لـ «أم وائل»

سدد فاعل خير 5262 درهماً كلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي للمريضة (أم وائل - سورية - 52 عاماً)، التي تعاني سرطان الثدي والعظام وأمراضاً مزمنة أخرى.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى شركة التأمين.

وأعربت (أم وائل) عن سعادتها البالغة، وشكرها العميق للمتبرع وفريق «الخط الساخن»، مثمنة وقفتهم معها في ظل معاناتها المالية التي حالت دون تمكنها من استكمال رحلة العلاج.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 20 فبراير الجاري، قصة معاناة (أم وائل) مع مرض السرطان وعدم تمكنها من مواصلة العلاج بسبب انتهاء صلاحية بطاقة التأمين الصحي.

وأكّد تقرير طبي صادر من مستشفى (صحة) مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأن «المريضة تعاني سرطان الثدي والعظام، وتتلقى العلاج الإشعاعي والكيماوي، وتحتاج إلى حقن هرمونية من نوع خاص، كما أنها تعاني ارتفاعاً في ضغط الدم والسكري».

وكانت (أم وائل) روت قصتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة إن حالتها الصحية تدهورت كثيراً قبل نحو ثلاث سنوات، إذ لاحظت وجود ورم في الثدي الأيسر، وشعرت بألم شديد في جسمها، كما أصابتها حمى، ورافقها شعور دائم بالتعب والإرهاق، وفقدت كثيراً من وزنها، مضيفة أنها ظنت في البداية أن لديها نقصاً في بعض الفيتامينات.

وتابعت: «توجه بي زوجي إلى قسم الطوارئ في (صحة) مستشفى الشيخ خليفة الطبية بأبوظبي، حيث طلب مني الطبيب إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، لتظهر نتيجتها أنني أعاني ورماً في الثدي، وهو ما يعني الاشتباه في أن أكون مصابة بسرطان الثدي، الأمر الذي استدعى إعادة الفحوص، وقد وصف لي الطبيب بعض الأدوية والمسكنات، فشعرت ببعض التحسّن، لكنني شعرت بعد أيام قليلة بألم شديد في العظام، وعدم قدرة على الحركة، وأغمي عليّ، فاتصل زوجي بالإسعاف، ونُقلت إلى المستشفى فوراً».

وقالت (أم وائل): «مكثت في المستشفى أسبوعاً، تلقيت خلاله العناية الطبية، وتم إجراء الفحوص والتحاليل اللازمة، وتم التأكيد بأنني مصابة بسرطان الثدي والعظام فعلاً، وأن عليّ البدء فوراً بالعلاج الإشعاعي والكيماوي، لمنع انتشار السرطان في جسمي».

وأضافت: «بعد انتهاء رحلة العلاج، وتحسن وضعي الصحي، أكّد لي الطبيب أنني سأحتاج إلى علاج بالحقن الهرمونية، للسيطرة على حالتي، وأن التأخير سيتسبب في تدهور صحتي مجدداً، لكن انتهاء بطاقة التأمين الصحي أرغمني على التوقف عن العلاج، لأن تجديدها يكلف 5262 درهماً، وهو مبلغ كبير يعجز زوجي عن تدبيره».

وشرحت المريضة أن زوجها يعمل في إحدى الجهات الخاصة في أبوظبي براتب 4500 درهم، ويعيل أسرة مكونة من ستة أفراد.

• «أم وائل» أعربت عن سعادتها البالغة بالتبرع الذي سيُمكنها من استكمال رحلة العلاج.

الأكثر مشاركة