«أبوحسين» يحتاج إلى 45 ألف درهم لعلاج البروستاتا
أدخل (أبوحسين - يمني - 63 عاماً) إلى قسم الطوارئ في مستشفى «صحة» مدينة الشيخ شخبوط الطبية، قبل أشهر، إثر معاناته آلاماً شديدة في البطن.
وبعد إجراء الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة له، تبيّن أنه يعاني تضخماً في البروستاتا، ويحتاج إلى علاج وأدوية ومتابعات طبية تبلغ كلفتها 45 ألف درهم، لكن ظروفه المالية صعبة ولا تسمح له بتأمين هذا المبلغ.
ويأمل المريض أن يمدّ له فاعل خير يد المساعدة لسداد تكاليف علاجه قبل فوات الأوان.
وأكد تقرير طبي، حصلت عليه «الإمارات اليوم»، أن المريض عانى حصراً في البول، وألماً في البطن، وعدم قدرة على الذهاب إلى الحمام، وبعد إجراء الفحوص والأشعة له تبيّن وجود تضخم والتهاب شديد في البروستاتا، وتم تركيب قسطرة بولية له، وإعطاؤه أدوية لتخفيف الالتهاب والألم.
وأضاف التقرير أن «المريض يحتاج حالياً إلى أدوية خاصة ومتابعة طبية، وتبلغ تكاليف علاجه 45 ألف درهم».
ويروي (أبوحسين) أنه شعر قبل أشهر بألم شديد في بطنه، وعدم قدرة على الذهاب إلى الحمام بشكل طبيعي، فاصطحبته ابنته إلى أحد المستشفيات الخاصة في أبوظبي، وأُجريت له فحوص وتحاليل طبية متعددة. وعندما ظهرت النتائج، تبين أنه مصاب بالتهاب في المسالك البولية.
وتابع: «نصحني الطبيب بالالتزام بالأدوية التي سيعطيني إياها، والإكثار من شرب الماء والسوائل. وبالفعل، استقرت حالتي، ولكن الألم عاد إليّ بحدة أشد في الفترة الأخيرة، واضطرت ابنتي للاتصال بسيارة الإسعاف، وتم نقلي إلى قسم الطوارئ في مستشفى (صحة) مدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومن هناك تم تحويلي إلى قسم الباطنية، وبعدها قابلني الطبيب المختص، وطلب إجراء أشعة لمكان الألم، لتظهر نتيجتها أنني أعاني تضخماً شديداً في البروستاتا، ولابد من تركيب قسطرة بولية لي، كما أكد أنني سأحتاج بعد ذلك إلى علاج وأدوية خاصة، ومتابعة طبية دورية».
وأضاف المريض أن الطبيب قدّر كلفة هذا النوع من العلاجات في المستشفى بـ45 ألف درهم، وأنه أصيب بالحزن الشديد عند سماعه ذلك، لعدم قدرته على سداد تكاليف علاجه، لافتاً إلى أن وضعه المالي صعب جداً، ولا يستطيع تدبير أي جزء من كلفة العلاج المطلوبة.
وأوضح: «ابنتي الكبيرة هي المعيل الوحيد لنا، وتعمل في إحدى الشركات الخاصة في أبوظبي، براتب 5000 درهم، نسدد منه إيجار المنزل. علماً بأن أسرتنا تتكون من ستة أفراد، أما أنا فلا أستطيع العمل بسبب كبر سني».
وقال (أبوحسين) إن المرض يحرمه من النوم، لشدة آلامه، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير نفقات علاجه المطلوبة وإنقاذ حياته.