التدخل الجراحي العاجل أنقذ حياة «سعيد» من عدوى فطرية نادرة. من المصدر

1.03 مليون درهم تنقذ حياة الطفل «سعيد» من اللوكيميا

يصارع الطفل (سعيد - 10 سنوات - هندي) مرض سرطان الدم الحاد (اللوكيميا)، منذ أكتوبر من العام الماضي.

وأكّد تقرير طبي صادر عن مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي، حاجته إلى جلسات علاج كيماوي مكثّفة، تصل كُلفتها إلى مليون و33 ألفاً و321 درهماً، لمنع الخلايا السرطانية من الانتشار في جسمه.

وأوضح التقرير أن تأخر تلقي العلاج يُعرّض الطفل إلى انتكاسات صحية خطرة، تهدد حياته.

وناشد (أبوسعيد) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، لمساعدته على تدبير المبلغ المطلوب، حتى يتمكن (سعيد) من تجاوز هذه المرحلة الحرجة، والعودة إلى حياته الطبيعية.

وقال، إن رحلة معاناة (سعيد) بدأت في أكتوبر من العام الماضي، إذ لاحظ عليه ارتفاعاً شديداً ومستمراً في درجة الحرارة، إلى جانب شحوب وجهه، وفقدانه الشهية، وتعرقه ليلاً، وخموله الدائم.

وأضاف: «اصطحبته إلى مستشفى خاص، حيث أُجريت له فحوص وتحاليل مخبرية، أظهرت نتائجها وجود تضخم في الغدد اللمفاوية والكبد، وأوصى الطبيب بتحويله فوراً إلى مستشفى حكومي، لتشخيص حالته الصحية بشكل أكثر دقة».

وتابع الأب: «توجهنا إلى مستشفى الجليلة، حيث مكث لمدة 20 يوماً، أُعيدت له خلالها التحاليل والفحوص، وأكّدت نتائجها إصابته بسرطان الدم الحاد (اللوكيميا)».

وذكر أن «الأطباء وضعوا خطة علاجية مكثّفة تتطلب جلسات علاج كيماوي متواصلة، وغطى التأمين الصحي جزءاً من كُلفة العلاج والإقامة في المستشفى، لكن الأعراض السابقة عادت له مجدداً، في منتصف ديسمبر من العام الماضي، بحدة أكبر، إضافة إلى إصابته بآلام شديدة ممتدة من منطقة الرأس إلى العمود الفقري، صاحبتها رجفة في الجسم، واضطرابات عصبية حادة، أدت إلى فقدان البصر والذاكرة وعدم القدرة على الحركة».

وتابع: «نقلته بسيارة الإسعاف إلى مستشفى الجليلة، وقد شخص الفريق الطبي حالته بأنها نوبات تشنجية واعتلال في الدماغ، وهي جزء من مضاعفات سرطان الدم، حيث أصيب بعدوى فطرية خطرة، وخضع خلال تلك الفترة إلى عمليات جراحية طارئة، وسط مخاوف من وصول العدوى إلى العينين والجمجمة، لأن ذلك كان سيهدد حياته مباشرة، إلا أن التدخل الجراحي العاجل أنقذ حياته».

وقال الأب إن الأطباء وضعوا خطة علاجية مكثّفة تشمل سبع جلسات من العلاج الكيماوي، إضافة إلى علاجات دوائية مكثّفة، ما يُشكّل عبئاً مالياً كبيراً على الأسرة، في ظل ارتفاع كُلفة العلاج.

وتابع أنه فقد وظيفته في يناير الماضي، وهي مصدر دخله الوحيد، ما جعله عاجزاً عن تدبر كُلفة إنقاذ حياة طفله، مناشداً أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته على توفير المبلغ المطلوب، لتمكين (سعيد) من استكمال رحلته العلاجية، وأكّد أن الدعم سيكون له أثر بالغ في تخفيف معاناة طفله وتسريع تعافيه، وعودته إلى حياته الطبيعية.

الأكثر مشاركة