«أم وائل» تحتاج إلى 5262 درهماً لتجديد «التأمين الصحي»
تعاني (أم وائل - سورية - 52 عاماً) الإصابة بسرطانَي الثدي والعظام، وقد تزايدت مضاعفات مرضها في الفترة الأخيرة، ما سبب لها مشكلات صحية عدة، وهي تحتاج حالياً إلى حقن هرمونية من نوع خاص للسيطرة على حالتها، إضافة إلى أدوية الضغط والسكري، إلا أن انتهاء صلاحية بطاقة التأمين الصحي يمنعها من الاستمرار في تلقي علاجها، وهي تحتاج إلى 5262 درهماً لتجديدها، إلا أن إمكانات زوجها المالية لا تسمح له بتدبير المبلغ.
وناشدت (أم وائل) أهل الخير مساعدتها على تدبير كلفة تجديد بطاقة التأمين، لخوفها من تعرض حياتها للخطر.
وأفاد تقرير طبي صادر من مدينة الشيخ شخبوط الطبية، التابع لشركة صحة في أبوظبي، بأن «المريضة تعاني سرطان الثدي والعظام منذ ثلاث سنوات، وتتلقى علاجاً إشعاعياً وكيماوياً، وهي تحتاج إلى حقن هرمونية من نوع خاص».
وتابع التقرير أن «المريضة تعاني أيضاً مرض السكري وارتفاعاً في ضغط الدم، وكان لديها تأمين صحي يغطي علاجها، إلا أن صلاحيته منتهية، وتحتاج حالياً إلى تجديده».
وتروي المريضة (أم وائل) أن حالتها الصحية تدهورت كثيراً قبل نحو ثلاث سنوات، إذ لاحظت وجود ورم في الثدي الأيسر، وشعرت بألم في جسمها، وحمّى، كما أنها فقدت كثيراً من وزنها.
وقالت: «كنت أشعر بالتعب والإرهاق بشكل دائم، واعتقدت أن السبب نقص في بعض الفيتامينات، فطلبت من زوجي أن يتوجه بي إلى قسم الطوارئ بمستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، وبعد معاينة الطبيب المختص، طلب مني إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وقد أظهرت النتائج أنني أعاني وجود ورم في الثدي. وقال الطبيب إن هناك اشتباهاً في أن أكون مصابة بسرطان الثدي، وطلب مني إعادة الفحوص».
وتابعت المريضة: «تناولت مسكنات وصفها لي الطبيب، وشعرت بتحسن طفيف، وبعد أيام قليلة شعرت بألم شديد في العظم، فجأة، وعدم قدرة على الحركة، وأغمي عليّ، فسارع زوجي إلى الاتصال بالإسعاف، ونُقلت إلى المستشفى».
وقالت (أم وائل): «مكثت في المستشفى بضعة أيام، تلقيت خلالها العناية الطبية، كما أجريت لي الفحوص والتحاليل اللازمة، ليتبين أنني أعاني سرطانَي الثدي والعظام، وأن علي البدء فوراً بالعلاج الإشعاعي والكيماوي للسيطرة على السرطان ومنعه من مواصلة الانتشار في جسمي»، وأضافت: «بدأت بتلقي العلاج، وتحسن وضعي الصحي، وأخبرني الطبيب بأنني أحتاج إلى علاج بحقن هرمونية من نوع خاص للسيطرة على حالتي الصحية، وخلال تلك الفترة كان التأمين الصحي يغطي جميع العلاجات، لكن صلاحية بطاقة الضمان الصحي انتهت، ما اضطرني للتوقف عن العلاج».
وتابعت: «حذرني الطبيب من أن تأخير العلاج سيتسبب في تدهور حالتي الصحية، لكنني أحتاج إلى 5262 درهماً لتجديد بطاقة الضمان الصحي الخاص بي، وزوجي عاجز تماماً عن تجديدها، نظراً لسوء وضعه المادي».
وشرحت المريضة: «زوجي هو المعيل الوحيد للأسرة، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة في أبوظبي براتب 4500 درهم، وأسرتي تتكون من ستة أفراد، وليس لدينا مصدر آخر للدخل».
وناشدت أهل الخير أن يمدوا لها يد المساعدة حتى تتمكن من تدبير تكاليف تجديد بطاقة الضمان الصحي لمواصلة العلاج.
• المريضة تعاني سرطانَي الثدي والعظام منذ 3 سنوات، وتتلقى علاجاً إشعاعياً وكيماوياً، وتحتاج إلى حقن هرمونية من نوع خاص.