«أبوماجد» يعاني «اللوكيميا».. ويحتاج 285 ألف درهم لاستخراج بطاقة تأمين صحي
يعاني (أبوماجد - يمني - 40 عاماً) سرطان الدم (اللوكيميا) منذ خمسة أشهر، ويحتاج إلى 285 ألف درهم لاستخراج بطاقة التأمين الصحي، حتى يستطيع بدء البرنامج العلاجي والخضوع لجلسات العلاج الكيماوي والحصول على أدوية من نوع خاص، إلا أن ظروفه المادية لا تسمح له بتوفير المبلغ المطلوب، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته، قبل أن تتعرض حياته للخطر.
وأكّد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، التابعة لـ«صحة»، حاجة المريض إلى البدء في العلاج خلال أسرع وقت ممكن.
ويروي (أبوماجد) قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «بدأت أعراض المرض بشكل مفاجئ، إذ كنت أشعر بإرهاق شديد، وتسارع في ضربات القلب، وضيق في التنفس، ما اضطرني إلى التوجه إلى قسم الطوارئ بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد إجراء الفحوص اللازمة، تبيّن وجود خلل في مكونات الدم».
وأضاف: «وُضعت تحت الملاحظة الطبية، مع الالتزام ببعض المضادات الحيوية والمسكنات، وتحسّنت حالتي الصحية قليلاً، وطلب الطبيب إجراء بعض الفحوص الجديدة».
وتابع: «أظهرت نتيجة الفحوص وجود نقص في كرات الدم الحمراء، بجانب اشتباه في الإصابة بسرطان الدم (لوكيميا)، وطلب الطبيب إعادة الفحوص، للاطمئنان أكثر على وضعي الصحي».
واستطرد: «هذه المرة تأكدت إصابتي بسرطان الدم النخاعي الحاد، وفور سماعي الخبر فقدت الوعي، وتم إنعاشي، وبعدها أخبرني الطبيب بضرورة البدء في العلاج الكيماوي، للسيطرة على المرض، وبالفعل خضعت لجرعة واحدة وفرتها المستشفى من أجل السيطرة على حالتي الصحية».
وقال: «أحتاج إلى عدد من الجرعات وأعجز عن سداد ولو جزءاً بسيطاً من كُلفتها، ولا أملك تأميناً صحياً، وتقدر كُلفة استخراج بطاقة تأمين جديدة بـ285 ألف درهم، وهذا المبلغ يفوق إمكاناتي المالية بكثير».
وأضاف: «أعيش على أمل التخلص من مرض السرطان إلى الأبد، وأخاف من فقدان حياتي والتعرض للخطر، بسبب تدهور وضعي المادي».
وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من أربعة أفراد يعيشون في اليمن، وأصبحت عاجزاً عن تحمل مصروفات حياتهم اليومية، بعد إنهاء خدماتي من جهة عملي بسبب المرض، والآن أعيش مع أحد أصدقائي الذي يقدم لي بعض المساعدات المالية».
ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في توفير كُلفة استخراج بطاقة التأمين الصحي، من أجل إنقاذ حياته من المرض الذي حوّل حياته وحياة أسرته إلى جحيم.
المريض:
• لديّ أسرة مكونة من 4 أفراد لم أعد أستطيع الوفاء بالتزاماتهم، بعدما أُنهيت خدماتي من جهة عملي بسبب المرض، وأعيش على إعانة مالية من أحد الأصدقاء.