«أبونورس» يعجز عن سداد 27 ألف درهم متأخرات إيجارية

يواجه (أبونورس) ظروفاً مالية صعبة تمنعه من سداد متأخرات إيجارية متراكمة عليه، تبلغ قيمتها 27 ألف درهم، ما دفع مالك المسكن، الذي يقطنه مع أفراد أسرته في إمارة عجمان، إلى رفع دعوى قضائية ضده، مطالباً بسداد المبلغ المتراكم وإخلاء المسكن.

وقال (أبونورس) لـ«الإمارات اليوم» إنه عمل في إحدى شركات القطاع الخاص منذ عام 1995، وكان يتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 10 آلاف درهم، وقد تمكّن خلال السنوات الماضية من توفير متطلبات المعيشة لأسرته المكونة من ثلاثة أبناء وزوجة (ربة منزل)، لافتاً إلى أن حياته كانت مستقرة وخالية من الضغوط.

وأضاف: «بعد أن كبر أبنائي تزايدت المسؤوليات الملقاة على عاتقي، وتضاعفت المصروفات والالتزامات حتى أصبح حجمها أكبر من قدرتي المالية على الوفاء بها، كما أن راتبي لم يعد يغطي متطلبات الحياة الأساسية من مأكل ومشرب، لأنني كنت أوفر جزءاً كبيراً منه لسداد الرسوم الدراسية لأبنائي، ما تسبب في تراكم الإيجار وعجزي عن السداد».

وتابع: «تدهور وضعي المالي بشكل كبير في نهاية العام الماضي، بعدما تلقيت رسالة عبر البريد الإلكتروني من جهة عملي تفيد باستغناء الشركة عن عدد من الموظفين، وتقليص رواتب البعض الآخر، وكنت ضمن من شملهم قرار تقليص الراتب، ليصبح 8900 درهم، الأمر الذي زاد المشكلة تعقيداً، وتسبب في تراكم الديون والالتزامات عليّ، حتى وصلت إلى مرحلة العجز عن سداد الأقساط الإيجارية للمسكن، وهو ما أدخلني في دوامة من القلق والخوف على مستقبل أسرتي واستقرار أطفالي».

وأكد أنه بحث عن حل لمشكلته المالية، فطرق أبواب جهات خيرية عدة، كما سعى إلى شرح ظروفه الصعبة لمالك المسكن، راجياً منه مراعاة وضعه المالي الحالي، فمنحه مهلة محددة للسداد، إلا أن محاولاته لجمع المبلغ المطلوب باءت بالفشل، ولم يتمكن حتى من توفير جزء بسيط من المتأخرات، وأضاف: «دفعت هذه الظروف مالك العقار إلى رفع دعوى قضائية ضدي، وتهديدي بالطرد من المسكن، ما زاد من حجم الضغوط النفسية التي أعيشها، وخوفي على مستقبل أسرتي».

وناشد (أبونورس) أهل الخير مساعدته على تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية، ليتمكن من البقاء وأسرته في منزلهم، وتفريج كربته وإنقاذه من السجن.

الأكثر مشاركة